" يأخذ المرء منعطفًا في حياته دون أن يُدفع دفعًا؛ لأنّ الحياة مُخيفة، والطريق طويلٌ، والإنسان عبدٌ لجُبنِه، فإنه لا يمكنه أن يُقرر جزافًا. إنّه يترقُّب الدافع، ينتظرهُ، أيًا كان، ليتمسّك به كعذرٍ، ويمضي نحو غايته "
لذنا بجـاهك الذي لا يغلبُ
إليـك يا غوث الفقير نستند
عليك يا كهف الضعيف نعتمد
أنت الذي ندعو لكشف الغمرات
أنت الذي نرجو لدفع الحسرات
أنت العناية التي لا نرتجي
حماية من غير بابها تـجي."
يـا من إلى رحمته المفرّ
ومن إليه يلجـأ المضطرُ
بك استغثنا يا مغيث الضعفاء
فـحـسبنا يـا رب أنت وكفـى
انظر إلى ما مسنا من الورى
فحـالنا من بـينـهم كمـا تـرى
قـد قل جمعنـا وقل وفرنـا
وانحط مابين الجموع قدرنا
واستضعفونا شوكة وشدة
واستـنقصونا عُـدة وعِـدة
فنحن يا من ملكه لا يسلب..