شكرًا لأنك تركتني في الوقت الذي كنت فيه بحاجة إليك، شكرًا لأنك تركتني أتعلّم كيف أتحمّل الوجع وكيف أكون جيشًا أنا فيه القائد والمحارب في آن واحد، شكرًا لأنك عندما خذلتني علمتني أن الله هو الملجأ وهو الأمان، هو الذي لا يخذلنا أبدًا
ان حرصك على فتح الباب ليلًا بلُطف كي لا تُزعج نائمًا، وإمساكك لباب المسجد منتظرًا لكبير في السن أن يدخل، تفاديك أن تدهس قطّة عابرة، ابتسامتك لطفل، دعاؤك لمُسلم مات ليقينك أن لا قريب يدعو له، اغلاقك لصنبور ماء لم يُحكم اغلاقه..ثق ان كل هذا الخير لا يضيعُ سُدى أبدًا.