تخيُّل المُصَاب مجرّدًا من كلّ شيء يُضعِف الإيمان ويُفتّت القلوب ويُذيب الأكبَاد، لكن فهم البَلاء بعقلِ المؤمن وبروح المؤمن وبتسليمِ المؤمن؛ يُخفِّف وقعه وينشرُ السّكينة والطمأنينة والرّضا.
المؤمن الذي يعلم أنّ: "الله إذا أحبَّ قومًا ابتلاهُم" وأنّ: "عِظَم الجزاء مع عِظَم البَلاء" وأنّ: "العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده، ثم صبره على ذلك، حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى"
وأوّل ما يقودنا إلى كلِّ ذلك أن نعرف الله، ونمتَلئ بمعرفته حتى تمتَلئ أرواحنا رِضًا عن أقداره وما كتبَه لنا وعلينا.
يعني في اللحظة التي نُشفق فيها على أخٍ لنا مسَّه من نوائب الدّنيا ما مسّه، يُسلّينا أنّ (الله) أرحمُ به منّا! بل من أمّه التي أنجبته.
يواسينَا أننَا إن علمنا مثلًا أنّ له سندًا من أهله وحوله إخوته ووالديه وزوجَه نطمَئن لحاله، فكيف و (الله) من فوقِه يرى ويسمع ويعلم ويرعى ويُدبّر وهو القائل عن نفسه -جلَّ في علاه-: {ورحمتِي وسعَت كلَّ شيء}؟
يبقى أنّها دار بَلاء وتمحيص، وأنّ المؤمن فيها بين أمرين كلاهما خير، "إن أصَابته سرّاء شَكر فكانَ خيرًا له، وإن أصَابته ضرّاء صبَر فكانَ خيرًا له"
• نداء عادل.
"ليسَ الشأن أن ترفُل في عافيتك طيلة الوقت، ولا أن يبقى خاطرك بعيدًا عن الكدر، ولا أن تكون في صفوٍ دائم، ولا أن تدنو منك سُبل الأماني؛ وإنّما حين تضع يدك على صدرك فتجده نابضًا بالرضا والإيمان مهما حدث، هذا والله تمامُ العافية".
"سياسة التفوّق في سوق العمل الأنجح من وجهة نظري هي ما كان مؤدّاها (ما ضرّ عثمان ما عمل بعد اليوم).
اشتغل في الشدّة حتى يُقال عند الرخاء ما على المحسنين من سبيل".
"والحقيقةُ أنّ المؤمِّلَ بالناسِ مبتورةٌ آمالُه، ولا يتعلقَ بما في أيديهم إلا من ضعُف اتّكالُه، وإنّ ما لا يُستعان عليه بالله لن يُطال، وما كان قد رُجيَ من غير الله لا ينال؛ فبالله تُرامُ الأماني فتُظفَر، وبالله تُدفَعُ الضراء فتُدحر، والحمد لله الذي خلق كل شيء بقدر".
"ومعصية الكِبر والعُجب والرياء أعظم من معصية شُرب الخمر، فالشارب الخاشع الخائف من ربه أقرب إلى رحمة ربه من الصائم المتكبر المُعجب المرائي".💔
الرد على الشاذلي ١١٤
إن ذكرى يومنا الوطني، تعبّر عن الاعتزاز بأمجاد الوطن، والفخر بمكانته ووحدته بين الأمم، التي أسست قواعد هذا البنيان الشامخ.
اللهم احفظ لنا بلادنا، وأدِم عليها الأمن والاستقرار.
المسؤول الذي يتواصل مع الموظفة خارج أوقات العمل الرسمي، لا يستحق أن يتولى إدارة لأنه عديم المروءة، جاهل بأساسيات مهارات التواصل، أطلعت على حال موظفتين، تركتا العمل بسبب التواصل الهاتفي من قبل المسؤولين بالمساء وتسببوا لهن بمشاكل أسرية …