"قد تتعب من كونك الشخص المبادر دائمًا، المتكفّل بإصلاح الأمور وترميم كل شيء، تُعطي في كل حينٍ كل ما تملك، ثم تكتشف في نهاية المطاف أنه لا أحد سيفعل من أجلك أيّ شيء، وأنك مُركون جانبًا، ولستَ أولويةً لأحد، حتى لنفسك."
وآمن روعاتي لأن مخاوفي كثيرة، واحفظني من الخسارات لأن قلبي لا يحتمل الخسارة، واحلل عقدة من لساني لأن الكتمان يقف في حنجرتي، ولا تذقني مرارة الفقد لأنني لا أقوى عليه، واجعلني ممن احببتهم في الأرض وفي السماء يا رب🤍.