@ors1725 تحليل عبقري .. غوستاف لوبون في سيكولوجية الجماهير يقول إن الفرد لما يذوب في الجمهور يتنازل عن عقله الواعي ومستوى ذكائه طوعاً عش��ن يحس بالأمان.
الجماعة ما تبيك تفكر، تبيك تعدي معهم وبس.
المعادلة: تشتري أمانك الاجتماعي وتدفع ثمنه من هويتك وعقلك.
أكبر كوارث مدننا أنها تُدار بعقلية الجيل القديم في البلديات، العقلية التي لا ترى في التطوير إلا صب الخرسانة والإسمنت، وقتل الظل والغطاء الشجري.
تحويل الحدائق والساحات العامة إلى مسطحات إسمنتية جافة ماهو تطوير، بل هو تصحير مقنن تترتب عليه آثار كارثية.
في عقلية الديناصور التخطيطية: الأرض الفضاء أو الحديقة المليئة بالأشجار والتراب هي أرض مهملة وموصخة، لكن تغطيتها بالبلاط والإنترلوك والخرسانة هو النظافة والتطوير!
المسؤولين في البلديات من ذلك الجيل، نشوف أن قراراتهم مدفوعة بمزيج من الجهل الإداري والكسل التشغيلي وثقافة المقاولات.
هم لا يستوعبون مفاهيم حديثة مثل "الجزر الحرارية المدنية" (Urban Heat Islands)، وأن كميات الأسمنت المرعبة هذه تمتص حرارة الشمس طوال النهار وبتشعها بالليل، وهذا يرفع درجات الحرارة لدرجات لا تطاق، ويدمر جودة الحياة والبيئة.
والله ما أنجلط لحالي
هذا هو المطل قبل ( إعدامه ) من الديناصورات.
أتمنى فتح تحقيق عاجل من أمارة منطقة ��ازان و مكافحة الفساد
@nazaha_gov_sa
@jazangov
@jazansa
رفع المنع رسمياً عن استخدام الكلادينج في تكسية واجهات المباني في #المدينة_المنورة بعد ان اقرت هيئة المواصفات اشتراطات الكلادينج المستخدم وبذلك يشترط حصوله على علامة الجودة السعودية ويلزم هذا التعديل كافة المنتجات فى الاسواق بداية من 4-9-1441
مقولة اللي ما ��غتنى في عهد الملك خالد ما اغتنى طول عمره تختصر تدليع اقتصادي تاريخي لجيل الستينات والسبعينات، أخذ كل الامتيازات بلا شروط، واليوم يجلس في المجالس ويلوم الجيل الحالي بـ الدلع!
جيل الطفرة الأولى عاش في الزمن السهل وظائف حكومية تُعرض عليهم عرض، أراض ومنح مجانية، قروض بلا فوائد، وسوق بكر بلا منافسة. الفلوس كانت تتدفق بغزارة لدرجة أن الفشل التجاري كان شبه مستحيل. ومع ذلك، لم نرى منهم إنتاج حقيقي، بل اكتفوا بعقلية "المقاول والمستهلك والوكيل".
هو يأخذ المال من الدولة، ويجيب عمالة رخيصة من برا تبني له، أو يستورد منتج غربي جاهز ويبيعه في السوق المحلي كوكيل حصري. النتيجة ثراء مالي ولكن بدون أي تطور معرفي وصناعي.
المفارقة المضحكة المبكية أن جيل الديناصورات يرى الشاب الحالي يمسك ايفون، ومعاه سيارة تأجير منتهي بالتمليك، ويشرب قهوة بـ ٣٠ ريال، فيظن أن هذا دلع وثراء. هم يخلطون بين توفر أدوات الاستهلاك التكنولوجي وبين الأمان الاقتصادي والقدرة على شراء منزل أو بناء مستقبل.
هم اشتروا أراضي شاسعة براتب شهرين والشاب الحالي يحتاج راتب عشر سنوات ليوف�� دفعة أولى لشقة!
هذا الجيل يعاني من انفصال تام عن الواقع الاقتصادي الجديد. هم يعتقدون أن سوق العمل اليوم هو نفس سوق عام ١٩٨٠. لا يستوعبون أن الشاب الحالي يواجه: رأسمالية شرسة، تضخم فلكي في أسعار العقار والمعيشة، منافسة طاحنة على الوظائف، شروط كفاءة تعجيزية، غياب المنح والقروض المجانية السهلة، وفوق هذا كله ضرائب ورسوم لم تكن موجودة في عهدهم.
اتهام الشباب بالدلع ليس تشخيص للواقع، بل هو إسقاط نفسي يمارسه جيل الديناصورات لكي لا يعترفوا أنهم عجزوا عن الإنتاج في الزمن السهل، وأن الجيل الحالي يكافح في الزمن الصعب.
قبل نصف قرن
دخلنا جامعة الملك سعود وعددنا ٤٧٠ طالب
وتخرج ٧��
والبقية عودوا لديارهم
ويوم تخرجنا عطتنا الحكومة الله يخليها لنا ٥٠ الف وارض
وجتنا عروض للعمل من مختلف الجهات
ياصعب الدراسة منووووول
وياهونها اليووووووم
بصراحة مستغرب من الهبة على مسلسل I will find you, المسلسل اوفريتد والاحداث مو منطقية والقصة مكررة. مسلسل Safe يتفوق عليه بمليون مره والقصة مشابهة ومنطقية اكثر
المشكلة مو في جودة الحياة، لأن كل دولة فيها جودة حياة تناسب شعبها، المشكلة الكبرى أننا نقارن نفسنا في امريكا، وهذي مقارنة غير عادلة ولا منطقية احنا عندنا جودة حياة ولكن بالمقارنة مع دول مثل مصر او الجزائر او الأردن، مو امريكا او اوروبا لأنهم سابقين بسنوات ضوئية.
انا ما عشت في امريكا لكن اقسم بالله جودة الحياة عندنا والفشل في تخطيط المدن يدرس للاسف الاجيال الماضية فشلت فشل ولحد الان مستمرين على نفس الفشل .
طبعا المقطع يتحدث عن نفسي شوف الحي كيف يفتح النفس وعندنا تشوه بصري غير طبيعي
السطحية المنتشرة في فهم #نظام_الطيبات مؤذية لكل متفكر وعاقل. تاركين العمق وينبشون في السطح. رضيت أو لا، الدكتور ضياء العوضي قام بثورة معرفية غير مسبوقة في العصر الحديث، نظريته عميقة جداً، ماهي مجرد "أكل وشرب فقط". تحتاج الى شخص تحليلي مفكر قادر على تفكيكها وفهمها والاستفادة منها.
أغلب المنتقدين ينتقدون بعنف بسبب الموسيقى ولو تدخل حساباتهم تحصلهم ناشرين مقاطع فيها موسيقى.
أفراد مجتمعنا منشغلين بإصلاح الناس عن إصلاح أنفسهم.
وهذا سبب انتشار التنافر المعرفي اللي نشوفه في المجتمع.
بعد يوم طويل، خرجت فيه من بداية شروق الشمس ورجعت منزلي قبل شروقها مره أخرى بقليل.
ذهبت إلى أكثر الأماكن المحببة لي وقابلت أقرب الناس لقلبي، كان يوم بدايته صاخبة ونهايته هادئة.
ها أنا الآن أفرغ ما في عقلي من كلمات على هيئة مشاعر عسى أن تخرج الطاقة المتبقية من جسدي وأستطيع أن أنام.