سعد بن جدلانَ في عزّ المكابر قال :
الدنيا ماتاقف على أحد
وإن تفرقنا فجوج الله وسَاعي
ثم أنهزمَ وقال :
خلو��ي أسج عن موضوعه أحسن لي
ولا الغلا والله إن يبطي وهو غالي .
ليت موتك كذب ما حصل في سنيني
وليتك ضمن كل حي لا بغيتك نصيتك
والله ان الفقد موجع ومحطم موازيني
ليتك حي وبالدنيا في كل علم رجيتك
وليتني قبل أبكيك كل الخلايق تبكيني
وليتني على الموت اقدر ومنه خذيتك
محتومه الأقدار وما تغير على سنيني
يا عايشٍ بقلبي ليتك بكيتني ما بكيتك .
فيني من الضيق والأحزاننن مواري
وفيني ضيقةٍ فالصدر هشمّت حالي
والله ان حالي هالأيام في انحداري
تعبت وانا كل يوم افارق لي غالي
كل م نسيت تردني تفاكير وطواري
وعسى الله يصبرني على جور اللياليّ
عادني اذكر ملامح وجهك قبل موتك
وصوتك اللي ما غاب كل يوم البيه لك
ياليتني طعت من قال البكاء لايفوتك
اغتنم فرصه فيها الملامه تزلك
ودي ارجع وابيح الدمع في يوم موتك
ماتوقعتك اليا مت بتموت كلك
انا على حطّت يدك والله ما عندي جديد
اعاند أيامي بعد ما جاتني ب عنا��ها
ما هو بـ يمكن فاقدك انا فقدتك و الأكيد
عاد العيون تغار و روحي في غرامك عادّها
تبقى الرسايل الأوّله اغلى واعزّ من الوريد
رسايلٍ من قبل روحك يختلف ميعادها .
" أراضيها غصب لو خاطري زعلان
وأحايلها .. وأقبّلها .. وأعانقها
وإذا قالت أنت الغلطان أنا الغلطان
أكذب كل ما فيني .. وأصدقها
تمنيت انخلق صوتي بدون لسان
ولا قلت الكلام اللي يضايقها "