هالآيات كفيله انها ترجع الإنسان لوعيه !
وتفسيرها كالآتي:
يخبر الله تعالى انه إذا جاء احدهم الموت طلب منه الرجوع ليكفر عن ما عمل من سيئات و اخطاء في الدُنيا والأيه التي تاليها تُبين ذلك لانه طلب العوده للحياه ليعمل عملًا صالحًا الذي لم يعمله من قبل !
ومن ورائهم برزخ اي انه سوف يأتي البرزخ والذي هو حاجز بين الدُنيا والأخره وفي هذا البرزخ يُنعم المطيعون و يُعذب العاصون من الموت حتى يوم يبعثون ، اي ليستعدوا لما ينتظرهم هناك سواً كان نعيم ام عذاب ، لكن في الايه يخصص بها للكافرين اي استعد للعذاب !