ما بقى لك في مشاويري مسافه
اعتقد حنا وصلنا ، للأخير
الندم و العذر ودموع الحسافه
مالها قيمه بعد موت الضمير
البحر هادي وتغرينا ضفافه
بس لا هاج البحر موجه غزير
خايف من البُعد ، لا لا تخافه
لا تخاف البُعد و أحبابك كثير
اشكر إحساسك على قِلّ الكلافه
يا كبيرٍ طحت من عيني صغير
أخاف العُمر يمشي وتتبع جرته الأحزان
واخاف من كثر المساعي تخيّب هقوة أحلامي
واخاف يمضي العمر.. ويقولون أجله حان
وانا في خاطري غاية تلاحقني في رحلة هيامي
واخاف لا جار عليّ وقتي في زماني ما تبان
ولا ألقى لـ مدهالك دربٍ يسرق وحشة ظلامي
أمرُّ بأيامٍ لا أفهمها
تتداخل فيّ المشاعر
كأمواجٍ لا تهدأ
أضحك وأبكي في اللحظة ذاتها
أرغب بالرحيل
ثم أشتاق للبقاء
أشعر أنني أعيش كل الأشياء معًا
الضعف والقوة
الخوف والطمأنينة
الوحدة والازدحام
أنا مليئة…
ومُنهكة في ذات اللحظه
اللهم يا رزاق ارزقني، اللهم يا فتاح افتح لي أبواب الرزق والخير، اللهم يا غني اغنني، اللهم يا غفور اغفر لي ،اللهم إن كان رزقي في السّماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأخرجه، وإن كان بعيدًا فقرّبه وإن كان قريبًا فيسّره، وإن كان قليلًا فكثّره، وإن كان كثيرًا فبارك لي فيه
مايشبهونك ولا بِه حولهم ديره
لو كلّ واحد عطاني بيده أعيانه
غيرك لو يروح قلت ان روحته خيره
الا انت روحتك عمر يصكّ بيبانه
هو انت الغير واللّي ما ابي غيره
وانت اللي اوقف الدنيا على شانه