يشهد الله أنني رأيت هذه الرؤيا فجر اليوم، يوم الجمعة.
رأيت في منامي سمو الأمير الوالد في مكة المكرمة، وكان يمشي في طريقه متجهًا إلى الحرم المكي، بينما كانت آلاف الجموع تحتشد في المكان متجهة نحو أبواب الحرم.
وكان المشهد مهيبًا؛ فالناس جميعًا وكأنهم يعرفونه، يتسابقون للسلام عليه وتقبيل رأسه، وهو بدوره يبادلهم السلام ويقبل رؤوسهم بابتسامة عريضة، وكأنه عاد لتوّه من سفر، والجميع يستقبله بمحبة وفرح.
كنت أراقب هذا المشهد من بعيد، وأتعجب من كثرة الناس الذين يحيطون به ويؤخرون وصوله إلى الحرم. وأكثر ما لفت انتباهي أن هيئته لم تكن كما كانت في سنواته الأخيرة، بل بدا شابًا في الأربعين من عمره، كما كان في أيام توليه ولاية العهد، رحمه الله.
ثم انتهت الرؤيا، واستيقظت على أذان الفجر لأداء الصلاة.
يشهد الله على ما ذكرت، دون زيادة أو مبالغة
( ولو احد عنده تفسير للرؤيا يعلمنا)
أسأل الله أن يجعلها رؤيا خير وبشارة، وأن يتغمد سمو الأمير الوالد بواسع رحمته، ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، ويجزيه خير الجزاء 🙏🏻