ليتني توقفت عن كتابتك عند أول نقطة وضعتها في آخر السطر الثاني
ليتني لم أكمل الحكاية
ليتني تركت الحكاية عالقة في السطر الثاني
هكذا .. عالقة
مثل كل حكاياتي
لا أدري مالذي دفعني إلى السطر الرابع
السطر الذي تتهاوى فيه الكلمات ويصبح الفؤاد طائرة ورقية في سمائك.
عندي أمنيات لا تأتيني إلا في لحظات الوسن او السكرة الفاصلة بين اليقظة والنوم، اعلم تماماً بأنني لن اكتب هكذا بملء عقلي ! المرأة الساذجة فقط هي التي تهوى والأكثر سذاجة هي التي تهوى شاعرًا !
عندي الم فظيع في ساقي ومن كثر ما بحثت وسوست ورحت المستشفى وحاسة اني حموت حموت لو ما عالجوني وبعد الكشف اتضح اني بفضل الله سليمة
كيف يعني ! 🙃
والألم ؟ والإحساس بالأعراض ؟
كلها وسوسة زايدة بس 🙂