الجفا لا طوّل يحطّم أسوار القلوب
ويترك جروحٍ بليّا علامات ودما
إن سليت شوي هب الهوى من كل صوب
وإن ذكرتك رحت أدوّرك ياعذب اللما
من دخل في عالم الحب مايقدر يتوب
مثل من يشرب من البحر ويزيده ضما
كل ليل أطير وأفرد جناحي .. للهبوب
وكل صبح أجيك طايح من أطراف السما
فيك العوض يا سانحات المقابيل
لا نوّخت بيض الليال .. الركايب
داخلةٍ بوجهي من ضعيف وبْخيل
ومن لا حمد ربّه كبار الوهايب
بكفوفها شايلةٍ الجدي وسهيل
واطلب تجِد .. منت بهقاويك خايب
والله لأورّدها عيال الرياجيل
وأردّ عنها اللي على الضعف شايب
وأسقي بها وادٍ هجر بطنه السيل
وأرجّع اللي قبل عامين .. غايب
ما جهلت إحساسك المرتاب لا زَل إختياري
مَرّت فصول السنة والنار تاكل من هشيمة
يا حبيبي وانت عارف قدري و خابر وقاري
لا تحد اللي زرع لك ورد وإستسقاك غيمة
فاتحٍ لك كلما هب الهوى — الغربي زراري
والله إني لو معه عطرك؟ تعلّقت بـ نسيمة
عسا مافيك خلاف ياسمح القبال
كمّل شهر ��اعاد طيفك زارني
وانت اللي من أول ثلاث اربع ليال
ويمرّك اللي .. في غيابك مارني
راضي بحال الحب معك بكل حال
انا اللي اخترتك .. قبل تختارني
لا أقفت بي الشيمه .. ترجّعني " تعال "
كنك من ايدي اللي تعوّر .. جارّني
" ياكم غاليٍ كنت اتوّجد عقب ماراح
على جيته ماعاد ارحب ولا اهلّي
سلامي على وجه المعزه سلام سلاح
وعلى قلبي اللي بـ آخر الصبر متحلي
الى ��شت ماني من صدوف الدهر مرتاح
والى مت ماااني والله .. بـ ميتٍ كلي "