أشوفك كل ما بان الظلام و هالبشر غافين
طيوفٍ تشعل شموع الحنين و تِعلن إحراقي
عجزت أنسى تفاصيلٍ خذت روحي قبل عامين
و لين اليوم ذكرانا تحاصر غفوة أحداقي
فقدت من الليالي صوت ما غيِّب صداه سنين
سكن بين القصايد نغمةٍ تطرب لها آفاقي
أقفيت والدنيا متاهات وظروف
وفراقك أسرف فالضلوع ونحتها
بعدك ما عاد أميّز الناس وأشوف
الناس فوق الارض ولاتحتها
لا أحس بالراحه ولا أحس بالخوف
مشاعري كل الظروف جرحتها
والذكريات اللي لها شان وطيوف
ذكراك من يوم الوداع مسحتها
مال البشر في نعمة العمر معروف
أن سبّت الإيام ولا مدحتها
لا والله ماني مرخصك في الموادع بس
انا لا كبر همي بقلبي قعدت اضحك
خطاويك كانت واضحه كيف صارت همس ؟
كأنك تفكر في خساراتك وربحك
نسيت اللقى والحب والا نسيت تحس ؟
اداريك حتى من ملامي على جرحك
عليك الكرامه واقفه والشعور يعس
اماكن لقانا كلها ملح من ملحك
عاشقك ما ضاع وليا ضاع دلّك
والمشاعر ما تضيع وقلبك أدرى
يوم قفّا الوقت فيك ورحت كلّك
ما بقى له من غيابك غير ذكرى
حاول يخلي غلاك وصار خلّك
وحاول النسيان يوم أقفيت أزرى
أدري ان الشوق من قلبي وصل لك
وأدري انك تفتح حسابي وتقرا
أخطيت يوم ان أغلب الناس يخطون
يومي عطيتك فوق حجمك وأحسك
مصدق الكذبه وقادتك الظنون
بسك يا حامل خيبة الظن بسك
لا تحسب انك آخر أنسان بالكون
عمري ماهو واقف على صوت حسك
لا تشوف نفسك عند مثلي يا مجنون
ماني مرايا منها تشوف نفسك
والله ان تبطي ولو لفيت في كل البقاع
ولو تسوي وش تسوي ما أنت لاقي لي مثيل
وين تلقى مثل شخصي شخص وطباعي طباع
ووين تلقى مثل قلبي قلب أو مثلي خليل
البشر واجد نعم لكن فرق الإنطباع
يجعلك يمي تميل ويم غيري ما تميل
خذاك الغياب وما خذاني عليك الغل
عشان السنين اللي مضت ما قدرت أقوى
أحبك ولا عندي لنسيان عينك حل
موادعك شي أكبر من الحزن والبلوى
على شي ما يسوى لقيتك حبيب وخل
مثل ما تفارقنا على شي ما يسوى
أعرف مزاجك كل ما صرت زعلان
من أختيارك للصور والأغاني
أحيان أحس انك أناني وأحيان
اتأكد انك كل الأحيان أناني
لا تنتظر مني عذر وأنت غلطان
كثر التمني ما يجيب الأماني
بروح لا أسف ولاني بندمان
بعض الأسف غلطة بشكل ثاني
ما أفكر أغير بنفسي عشان
أنسان ما غير بنفسه عشاني
تعبنا من مجامل واحدٍ يلعب على الحبلين
يظن إنه ذكي و الاذكياء تستغبي ظنونه
یا مرهين الملام ، اللوم ما يبنى على التخمين
اذا مابه خطأ مبين ، على اي اساس تبنونه ؟
يجاريكم وسيع الصدر من باب الذرابة لين
على حِدة عباراته و قسوتها ، تحدونه !
ما كان عادي تجرحني وتروح
لو قلت لك من طيبة القلب عادي
وبابي على كثرة خطاياك مفتوح
لو شفتني عن عزة النفس غادي
فضفضت لك يوم انك أقرب من الروح
وكني وأنا أفضفض لقلبك معادي
أنا هذاك اللي من الضيقة ينوح
ماني هذاك اللي ليا ضاق هادي
علمتني ان الحب جارح ومجروح
وعلمتك ان الحب ود وتهادي
أجفاك وأقاصيك حب وكرامة
أبيك مني ما تضيع أنت بالذات
أبيك تبقى قامةٍ ويش قامة
وأرفض مطيحك لو تطيح السماوات
لو أصلبك وتبقى مرفوع الهامة
مثلك حرام يطيح حتى لو مات
عفت طرد المقفين وما بقى للصبر حال
والعلاقة من صدودك بالهزيمة واعده
يا سراب الود مالي في رجى وصلك منال
دام نار الشوق في صدري وصدرك بارده
كنت أحسب ان هقوتي فيك تهز الجبال
ما دريت ان الجوارح من برودك جامده
كنت أبني في خيالي وهم قد تعدى الخيال
لين شفت بصدك للنهاية طارده
سعد بن جدلان / في عزّ المكابر قال :
« الدنيا ما توقف على أحد
وان تفرقنا فجوج الله .. وساعي »
ثم انهزم وقال/
«خلوني أسج عن موضوعه أحسن لي
ولا الغلا ؟ والله إن يبطي وهو .. غالي »
مرت ليالي العمر ايام و شهور
وانت محلك محد بقلبي يسواك
اقولها من قلب على البعد مجبور
لو دارت الدنيا بتلقاني اهـواك
يحفظك ربي على المدى عمر و دهور
الغالي الي منفرد في مزيــاك
و تعيش عمرك وين ماكنت مسرور
والله يحقق يالغلا دوم مسـعاك