في منتصف هالليل
أفتقد نسختي القديمة، رغم طيشها وجنونها وغبائها وقلة نضجها، إلا إنها كانت أكثر سعادة وأكثر بساطة، كان نورها يظهر على وجهها، كانت في راحة وطمأنينة،
أنني أشتاق إلي
«أحب الدلع .. وقلبي دلوع جدًااااا وأحب تنقال لي كلمة «دلوعة» بالرغم من إني ماقد أعترفت إنها تعجبني ودايم أنكر هالشيء إلا إني أعشقها - وبس تتغير نبرة الشخص اللي قبالي يتكدر خاطري قبل قلبي وفيني من الحساسية ما تجعل البني آدم يحرص على تعامله معي وكأني وردة أو حاجه يخاف يكسرها»
«مهما تحوّطت بالكثير من الأصدقاء والمعارف.. ستبقى الرحلة فردية طالت الرواية أو بُترت، أنا بطلها والمهزوم والمقصود والمنتصر والمنتشي والمنتحي والبادي والذي سينهيها»
صعبة جدًا مرحلة تحولك من شخص عاطفي إلى منطقي، والسبب يعود إلى تجارب سابقة صقلة قلبك، قبل تندفع لشخصٍ ما، تُفّكر مليًا بعواقب معرفته والتعمق فيه، عايش في خوف طويل أمد لا مفرّ منه
لو يهوّل فـ الشعُور ، وصد عني صدّ عايف
ما قدر يمحيّ وجودي
ولو بغى عمره يعيده والحنين يشوف زولي
لو إن ماهو بشايف
ذكرياته …
في زوايا غرفته …
مانيّ بعيده
أدري اني كل ليله بينه وبين الحسايف
يوم يذرفني دموع ويوم يكتبني قصيدة.