أعلنت شركة IBM عن أول تقنية رقائق إلكترونية في العالم بحجم أقل من 1 نانومتر (0.7 نانومتر).
نجحت الشركة في رص نحو 100 مليار ترانزستور على مساحة بحجم ظفر إصبع .. مع زيادة في الاداء 50% و توفير للطاقة 70% مقارنة بشرائح 2 نانومتر الحالية.
الانتاج التجاري متوقع 2030/31⏳
#IBM
📱 هاتف #HonorX80ProMax أصبح متاحًا للبيع في الصين بمواصفات لافتة ضمن الفئة المتوسطة.
🔋 يأتي الهاتف ببطارية ضخمة بسعة 11,000mAh، والتي تُعد الأكبر في الصناعة حاليًا، إلى جانب شاشة سطوعها يصل إلى 10,000nits.
🛡️ كما توفر Honor ضمانًا لمدة عامين ضد أضرار السقوط، يشمل قطع الغيار وتكاليف الإصلاح بالكامل.
⚡ من ناحية المواصفات، يضم الهاتف شاشة بقياس 6.8 إنش، ويعمل بمعالج Snapdragon 6 Gen 5 مع واجهة MagicOS 10.0.
El primer mando a distancia inalámbrico de la historia no usaba pilas, ni infrarrojos, ni electrónica. Funcionaba con un martillo diminuto golpeando una varilla de aluminio.
Zenith lanzó el Space Command en 1956, diseñado por el ingeniero Robert Adler. Cada botón activaba un pequeño percutor mecánico que golpeaba una varilla de aluminio cortada a una longitud exacta, generando un sonido ultrasónico, inaudible para el oído humano, que el televisor captaba mediante un micrófono interno y traducía en una orden: encender, apagar, subir volumen, cambiar de canal.
No había circuitos. No había baterías que cambiar. Era pura mecánica de precisión disfrazada de magia doméstica.
Zenith llegó a esta solución después de fracasar con un invento anterior, el Flash-Matic de 1955, que usaba una linterna que el espectador apuntaba a sensores en las esquinas de la pantalla. El problema: cualquier rayo de sol que entrara por la ventana también encendía o apagaba el televisor solo. El sistema ultrasónico resolvió ese problema y se mantuvo como estándar de la industria durante casi 25 años, hasta la llegada del infrarrojo en los años 80.
A esto la gente lo llamó simplemente "el clicker". Y durante un cuarto de siglo, fue la forma en que el mundo entero dejó de levantarse del sofá.
📍 Zenith Electronics, Space Command, 1956. Fuente: Zenith Electronics, archivo histórico oficial / The Henry Ford Museum, colección digital.
بكاء وتأثر طفل فلسطيني من قطاع غزة بعدما انكسرت "نظارته" التي لا يملك أي بديل لها أو قطع لإصلاحها وسط مأساة تعصف بأطفال القطاع بسبب آلة الحرب الإسرائيلية
قناة الحدث
الملح الصيني (MSG) هو مونوسوديوم غلوتامات (Monosodium Glutamate)، وهو مركب يُستخدم كمُحسِّن للنكهة (umami أو “الطعم اللذيذ”) في الطعام.
ما هو MSG بالضبط؟
•تركيبه: ملح الصوديوم لحمض الغلوتاميك (glutamic acid)، وهو حمض أميني طبيعي يوجد في الجسم البشري وفي العديد من الأطعمة مثل الطماطم، الفطر، الجبن، اللحوم، والأعشاب البحرية (مثل الكومبو)
•الاكتشاف: اكتشفه الكيميائي الياباني كيكوناي إيكيدا عام 1908 من مرق أعشاب بحرية، ثم بدأ إنتاجه تجاريًا عام 1909 تحت اسم “أجينوموتو”. يُنتج اليوم عن طريق تخمير السكريات أو النشاء (مثل قصب السكر أو الذرة)، وهي عملية مشابهة لإنتاج الزبادي أو الجبن
•الاسم الشائع: يُسمى “الملح الصيني” لارتباطه بالمطابخ الآسيوية، لكنه يُستخدم عالميًا في الأطعمة المعلبة والمصنعة والمطاعم.
السلامة العلمية (معلومات موثقة)
•الجهات الرسمية:
◦FDA (الولايات المتحدة): يُصنف MSG كـ”Generally Recognized As Safe” (GRAS) منذ عقود. الجرعات النموذجية في الطعام (أقل من 0.5 جرام للحصة) آمنة.
◦JECFA (لجنة خبراء FAO/WHO): يُعتبر آمنًا تمامًا، ويُصنف في أعلى فئة أمان للمضافات الغذائية (ADI “غير محدد”، أي لا حاجة لحد يومي صارم).27
◦EFSA (أوروبا): حددت ADI جماعيًا بـ30 مجم/كجم وزن الجسم يوميًا (كغلوتاميك أسيد)، وقد يتجاوزه البعض لكن بدون دليل قوي على ضرر.
◦دراسات كثيرة (أكثر من 100 عام) تؤكد عدم وجود مخاطر طويلة الأمد مثل السرطان أو تلف الأعصاب أو السمنة عند الاستخدام الطبيعي.
•الأسطورة الشهيرة (Chinese Restaurant Syndrome): بدأت عام 1968 من رسالة في مجلة طبية وصفت أعراضًا خفيفة (صداع، خفقان، تنميل) بعد أكل في مطعم صيني. الدراسات لم تثبت ارتباطًا واضحًا، والأعراض (إن حدثت) تكون خفيفة ومؤقتة عند جرعات كبيرة جدًا (>3 جرام على الريق). معظم الناس لا يتأثرون.
ملاحظة: قد يعاني بعض الأشخاص الحساسين (نادرًا) من أعراض مؤقتة، لكنها ليست حساسية حقيقية ولا تؤثر على الغالبية.
فوائد الاستخدام
•يعزز النكهة اللذيذة (umami) ويسمح بتقليل كمية الملح العادي (NaCl) بنسبة تصل إلى 30-40% مع الحفاظ على الطعم.44
•يوجد بشكل طبيعي في الأطعمة، والجسم يعالج الـMSG المضاف بنفس الطريقة.
نصيحة عملية
•الاستخدام المعتدل آمن للجميع (بما في ذلك الأطفال والحوامل).
•إذا كنت حساسًا، اقرأ الملصقات (يجب ذكر “monosodium glutamate” إذا أُضيف).
•متوفر في الأسواق تحت أسماء مثل “أجينوموتو” أو “مونوسوديوم غلوتامات”.
المصادر الرئيسية: FDA، Mayo Clinic، Harvard Health، JECFA، EFSA، ومراجعات علمية في PMC. الإجماع العلمي : MSG آمن عند الاستخدام الطبيعي، والمخاوف غالبًا ما تكون مبالغ فيها أو مرتبطة بتحيزات تاريخية.
في المملكة العربية السعودية، الوضع الرسمي للملح الصيني (MSG أو غلوتامات أحادية الصوديوم) هو مسموح ومعتمد كمضاف غذائي.
المواصفه GSO 2500 الخاصه بالمضافات الغذائية المسموحة لدول الخليج و مدرج MSG ضمن معززات النكهة (flavor enhancers) المسموحة في فئات غذائية محددة وبحدود معينة.
•يُصنف كمادة آمنة عند الاستخدام ضمن ممارسات التصنيع الجيدة (GMP)، ويجب الإفصاح عنه بوضوح في قائمة المكونات على المنتجات (مثل “مونوسوديوم غلوتامات” أو E621).40
•غير محظور، ويُستخدم في المنتجات المستوردة والمحلية (مثل المرق، التوابل، الأطعمة المصنعة، والمطاعم).
ملاحظات SFDA المهمة:
•تعتبر MSG مصدرًا للصوديوم، لذا تنصح الهيئة بالاعتدال في استهلاكه مع الملح العادي لتقليل إجمالي الصوديوم (الحد الموصى به: أقل من 5 جرام ملح يوميًا).
•تشجع على استخدام بدائل أكثر صحة لتعزيز النكهة مثل: الليمون، الخل، الأعشاب، التوابل (ثوم، بصل، كمون، زعتر… إلخ).
•لا توجد تحذيرات خاصة بـMSG كمادة ضارة، لكن التركيز على تقليل الصوديوم عمومًا للوقاية من ارتفاع الضغط والأمراض المرتبطة.
الاستخدام الشائع:
•متوفر في الأسواق (مثل أجينوموتو) ويُستخدم في المطابخ المنزلية والمطاعم.
•بعض الدراسات أو الآراء المحلية تناقش المخاوف الشائعة (مثل “متلازمة المطعم الصيني”)، لكن الإجماع العلمي والتنظيمي يؤكد سلامته عند الاستخدام المعتدل.
الخلاصة: مسموح تمامًا ومنتشر، لكن SFDA تنصح بالاعتدال في كل ما يحتوي صوديوم (بما فيه MSG) وقراءة الملصقات. إذا كنت حساسًا، تجنب الكميات الكبيرة أو استشر طبيبًا.
#متداول
يرجى نشر الثقافة إلى وكلاء و اامة المساجد و العاملين .. يجب عدم اجبار المصلين هذا سلوك خاطئ وغير صحيح*
*هذا الموضوع يشمل جميع الأماكن الي تقولك البس نعال الغير وليس مقتصر على دورات مياه المساجد فقط*
تساؤل حر:
نظرًا للارتفاع الملحوظ في أسعار السلع الغذائية بجميع مشتقاتها، ومواد البناء، وتكاليف الأيدي العاملة، والكماليات، وقطع الغيار، والإيجارات، والأراضي، وكافة المنتجات والخدمات تقريبًا...
متى من الممكن أن ترتفع الأجور لمواكبة هذه التغيرات الاقتصادية؟