فيه شخص بحياتك وظيفته يصفعك صفعة الادراك كلما أخذ فيك الوهم جولة ينطق الحقائق دون أدنى خوف أو قلق، بقدر ما تمتمتها في نفسك جملتها نمقتها وهونتها سيقطع عنك نصف شوط الطريق حتى تصل لبر الأمان بسرعة ولو كانت طريقته تنكأ الجرح، لكنها لن تسمح لجرح آخر بالظهور يمنع كل جرح يغذيه الوهم
دعك من أننا صِرنا غرباء، لقد مرّ وقتٌ طويلٌ بعد محادثتنا الأخيرة، شهرٌ .. إثنان .. ثلاثة .. رُّبَما عام!
صدقني لا اذكُر بالضبط، أردتُ سؤالك لعلك تقرأ، هل يحتاج الإنسان جهدًا كي ينسى؟ أم إنه يحتاج جهدًا كي لا يتذكر بأنه يحاول أن ينسى؟!
أردت اخبارك فقط بأنك مُنذ أن رحلت .. ما رحلت
عشرين دقيقه من التفكير المتواصل في " لا تخبئون الكلام فلن يرثه احد " كانت كفيله لإعادة النظر في صفة التكتم اللي ماتزيد الامر الا سوء عكس الإفصاح اللي ممكن يزيح حمل ثقيل لمجرد إطلاق سراح كم كلمة اخذت حيّز كبير منك، وغالبًا قد يكون بينك وبين التعافي كلمة ماطلعت بالوقت المناسب.