أبي الوضوح ولا لقيت له مسيّر
كل الدروب اللي مشيّتها إنفرادي
أسمع صدى قلبي بين حيّره وتخييّر
وأدور على لحظة صفاء في مداري
أبني الأمل وسط ليل همومه طوابير
وياكثر الافكار اللي مالها طاري
أثبت يقيني لا يتهاوى ويطير
وأحلم بصباحٍ يزيد انبهاري
طال المدى يا عيون ملاعب اسبوقه
وانا اتحـرّى الوفا . . منكم ولا جاني
وجدي عليكم وجود مطارد حقوقه
لا ارهى بها دورو له . . مقلب ثاني
احاول اترك مجال الحب وطروقه
لكن قلبي عليكم صخيّف ما يداني
ما عاد لي في غرابيل . . الولع توقه
ادنات ما غاضني وادنات ما ارضاني
أنت لو إنك تبي تسج عني أو تتوب
ماعاد فالثنتين حيله ،، ما يمدي تهتدي
لا استمالت يم قلبك ذعاذيع الهبوب
بتتذكر حسن وجهي على وردٍ ندي
ثم عاد الله يعينك على قطع الدروب
لا أشتحن صدرك من الشوق يا وين تغدي؟
أكبر تنازل تقدمه بحياتك هو
إنك تتأقلم على وضع انت كارهه
وبرواية أُخرى :
عيني على بكره وقلبي مع الأمس
لا عشت الآن ولا رجعت الامس
ولا حتى ضمنت بكره
وهذا اللي يسمونه " الشتات "
لا انت تعيش حاضرك، ولا تقدر تفكر
بمستقبلك ، ولا قادر تتخلص من
تفكيرك في الماضي