يارب ياكريم إنقطع الرجاء إلا منك وخابت الآمال إلا فيك وإنسدت الطرق إلا إليك وأغلقت الأبواب إلا بابك الكريم فلا تكله إلى أحداً سواك ، اللهم اخرجه من حلق الضيق إلى أوسع الطريق
اللهم بقوة تدبيرك وعظيم عفوك وسعة حلمك وفيض كرمك اسألك إن تدبرني بأحسن التدابير، وتلطف بي، وتنجيني مما يخيفني ويهمني، اللهم لا أُضام وأنت حسبي، ولا أفتقر وأنت ربي، فأصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين، ولا حول ولا قوة إلا بك
رحم الله وجوهًا بشوشة نحّنُّ إليها ولم نعد نراها، رحم الله أرواحًا نقيّة كسرنا غيابها وأوجعنا رحيلها، اللهُمَّ ارحم موتانا وموتى المسلمين أجمعين واجعلهم راضين منعمين في جنتك، واجمعنا بهم فيها يارب
كان السلف يخصصون دعوات يلحُّون بها طيلة شهر رمضان في السجدات، وأدبار الصلوات، وعند الإفطار، وفي الأسحار .. وصف ابن الجوزي -رحمه الله- شهر رمضان فقال: «ما من دعاءٍ إلا مسموع، ولا عمل إلا مرفوع، ولا خيرٍ إلا مجموع، ولا ضررٍ إلا مدفوع»
فمان الله يا أول من سكن بين الضلوع العوج
عسى دربك سفير ويا عسى الله ما يخليني
توكل لا توادع رح عسى درب الجفا المسهوج
يصادف درب فرقا عقبها ما تلمحك عيني
سمحت من الهوى ومن القصيد ومن زراق الموج
ورميت أغلى مجاديف الغرام وجيت بيديني
- ضيدان بن قضعان
قد هامَ قلبي بالحبيبِ وذابا
كمْ ذاقَ من طُـولِ البعادِ عذابَا
قالوا أَرحْ منكَ الفؤادَ ولا تَهمْ
في حُبِّ من تَهوى كفاكَ وِصابَا
نَطقَ اللِّسانُ عنِ الفُؤادِ مُترجِمًا
من ذا الَّذي عَرفَ الغرامَ وتابَا
فَكفاكَ لومًا يا عَذولُ لأَنَّني
لَـمْ أخْشَ يومًا في الغرامِ عتابَا
لقد حاولتُ اللحاق بالصالحين، فجاءت خطواتي عرجاء مُثقلة، هم يُسرعون المسير، وأنا أسير وأتعثر، وأصيب وأخيب.. يا الله لستُ صالحًا كما يجب فأعِنّي، اللهم إن ضللتُ الطريق فردّني، وإن تهتُ فدلّني