بعد عملية عيوني اعتزلت، وكنت أتابع برنامج «دين وطين» على اليوتيوب، وكان يتحدث عن المخلوق الأعظم، نبينا محمد ﷺ، وعن سيرته العظيمة. والله ما أبالغ لو قلت إن من أعظم ما سمعت في حياتي، عشت مع سيرته بمشاعر مختلفة، وتعرّفت على جوانب خلتني أزداد حبًا له وشوقًا إليه وتعظيمًا لمقامه …
سبحان الله كيف أن الإنسان كلما تعرّف على النبي ﷺ أكثر، ازداد حبّه له واتباعه لسنّته، وكيف أن سيرته مو مجرد أحداث نسمعها، بل حياة نتعلّم منها كيف نعيش ونعبد الله ونحسن للناس. كانت عزلة عن الدنيا، لكنها كانت من أجمل الفرص اللي قرّبتني من سيرة أعظم الخلق ﷺ.