أنا من سيبادر، سأرسل رسالة نصية عليها كل ما بداخلي من حزن وفراغ، لم يملأه فرح ولا أجواء عيد. أذبل فأذبل يومًا بعد يوم. من سيسقي ترابًا كان أحمر فاقع اللون، بعد أن أصبح شاحبًا كوجه عجوز مرّت به أهوال الحرب؟ قلبٌ ممزق كأطراف شرائح اللحم التي يتفنن الجزار في تقطيعها.
سأجثو على ركبتيّ وأطلب الاعتذار، ولو كنتِ أنتِ المخطئة. ألا تصفحين عني، كما كنتِ تفعلين طوال الوقت، وأنا شارد في ذكريات أصبحت رمادًا جرفت به الرياح إلى النسيان؟