قرأت جملة لشمس التبريزي يقول فيها « أحيانًا، يقتلع الله جذورك من أرضٍ اعتدتها، ليزرعك في تربة أنقى، فتظن أنك فقدت؛ بينما الحقيقة أنك بدأت تنبت من جديد».
الحمدلله على التمام، الحمدلله انه جعلني من المسلمين أعيش مشاعر خاصة لله لأنه بلغني هذا الشهر بصيامه وطاعته، والآن انقضى الشهر ويكاد السرور يملأ كل الأماكن، بهجة وفرحة شاسعة أتحدى لو ينالها الكافر
"أدعوا لبعضكم البعض، كان النبي يدعو لأصحابه والإمام أحمد يدعي لسبعين منهم في قنوته، تقرّبوا إليه باللهفة على أحبابكم، وبملء صدوركم بحاجاتهم، ثم عمموا فلربما يطّلع الله عليك مشغول ومتلهف بأمر أخيك لتفريج كربته، فيعطيك ويعطيه"