هزني شوفه و أنا اللي هقيت أني بعيد
و أحسب أني لاتنحى عن دروبه سليت
ما ضعفت الا بشوفه و أنا قبله شديد
أحسب أني قد نسيته مع اللي قد نسيت
حرك أشواق قديمه لها وقع عنيد
رجع الماضي و أنا اللي عن الماضي غفيت
عطيتك من بشوت الهقاوي ثلاث بشوت
ولا فيه بشتٍ جا مقاسك ولا قدّك
أحسبك من اللي لا دعيته يرد الصوت
وأثاريك تسمعني وودّك ولا ودّك
أنا والله المخطي خطا ما عليه ثبوت
عطيتك سلاحٍ يرتعد في كنف يدك
وذخرتك لو انك ما تنذخر في لعب بلوت
وتقدمت بك حدٍ ماهو والله بحدك
ذكرتك و أنت من بين الكنايس ضاحكٍ مسرور
وأنا بين المساجد و أضرب أخماسي على أسداسي
و هيجنتك قصيدة للمجرّة و أشرق الديجور
من البارح عليك أصبّها و أكوسر انعاسي
قصيدة ما تقبلها بلطفك ؟ دمّها مهدور
وناسٍ ما أنت فيهم ؟ بينهم ما طاب مجلاسي
ترى شوفتك بالحلم لو هي من الاضغاث
علي الحرام ابرك من الواقع السلبي
عرفتك ومن عقبك ما كن الاناث اناث
تمّر الجميله منّهم ما خذت قلبي
اشوف ان غلاتك كل ليله لها استحداث
مع انك سعيت فـ حزني وهمّي وغلبي
أحنّك من هروج المقاريد والاخباث
واداريك كنك واحدٍ جيت من صُلبي
ياكم عليت صوتي بالكلام و قهقهات الناب
عشان أتوهه الجلاس عن دقات في صدري
و لا زال الهوى تقوى رياحه لين زال الباب
وشرع لك مواطن خافق ماهو على خبري
من الله و الله إني ما نويت وما حسبت حساب
" من الله و الله إني حيل حبيتك و انا مدري "
تمر بدنيتي وجهٍ يحسبونه مثل الأصحاب
و انا لامرني وجهك اغنيله " وطن عمري "
له الدقات في يديني و فـ عيوني له الترحاب
و في بالي تفاصيله قريرة بال ما تطري
الا ياكذبة الصادق و الا يا نزوة التواب
الا ياغفلة العاقل و الا ياكسري وجبري
تاحت الفرصة لكن فرصة سعيدة
و أسعد اللحظات تأتي من بعدها
سجل و أحفظ بيت القصيدة
غطرفة شاعر كتبها ما نشدها
( العنيد أن حبّتة وحده عنيدة
حطته في عينها و أعطته يدها )
- فايز بن محمد
يومني من بين يمناه و يساره
ما شكيت من الليالي وزن ذرّه
قبل يتبع نفسه و ضايع اشواره
و اتجاوز عنه و يعاود الكرّه
ما تغيّر قدر حبه ومقداره
مير من بيني وبينه جبل حرّه
ذنبه اللي مايجي فيه كفاره
كيف يتركني وانا ما انترك مرّه
أحنه عد ماحنت تنهات الشعور حكاي
لو إنه مايحن شعوري من البعد و الصده
يقابله الجناب السمح قبل تودعه دعواي
و يذكره الحشى دايم ماهو من مدّه لـ مدّه
مابي تاخذه من دربي مقادير الزمان الجاي
لو انّي مؤمنٍ بإن الفراق أحياناً ، لا بدّه