"تفضل ظهر ليّا وأفضل أتشرف بيك"
في كل مجلس وكل ذكر خاطف وكل موقف عابر، وأحب من الأسماء ماوافق إسمك أو أشبهه أو كان منه مدانيًا، يكفي أن يكون الشيء -ولو بعدت صلته- مرتبطًا بك لتكرم مدائن دنياي كلها
رجعت نهاية اليوم بأقل قدر من الإنجازات مقابل أكبر قدر من الضحكات، هذا تمامًا شكل أيامي اللي أطمح لها ماعاد يعنيني إلا سماع هذه الضحكة وما دون ذلك أهون من الهين
أنا ضد أي تصرف ينكش شيء من الماضي مهما كان وكيفما كان شكله، أي قصة إنحطت لها نقطة غير ممكن وإستحالة تتحول لفاصلة وأكمل الإسهاب فيها، ما للنهايات عندي جزء ثاني ولا لكثرة الفرص عندي حيز