اليوم، وغدًا ، وكل يوم.
شكراً برشلونة،
لأنكِ وسط كل فوضى العالم ومشكلاته، وفي قلب سرعته المرهقة،
تمنحيننا ناديًا لا يتوقف عن محاولة إسعاد جمهوره ومساعدته على تزيين الواقع،
وهذا أنبل ما يمكن أن يُقدّم للبشرية.
صاحب النية الطيبة يتمنى الخير للناس جميعاً دون استثناء فسعادة الآخرين لن تاخذ من سعادتك وغناهم لن ينقص من رزقك وصحتهم لن تسلبك عافيتك فكن صاحب نية طيبة وأثر طيب