مع كُل إشراقة صبح أبحث عنك
لنتناول الفطور كعادتنا
فيستقبلني الفراغ
فـأنتظر المساء بنصف أمل
لنكمل لعبتنا التي نلعبها دومًا
ولا أجدُك أيضًا
لقد رحلت وتركتني بين حنين لا يهدأ
فكُلما إشتدت وحشةُ غيابُك
أُطيل النظر إلى لوحتنا التي رسمناها
وأُراعي النبته التي زرعناها كأنني أعتني بروحك
لا يزال جرح فقدُك يكبر معي يومًا بعد يوم
ويُرافقني كظلي
ولا علي سوى الدعاء لك
رحمك الله يا اغلى من غاب
بقدر هذا الشوق الذي يُميتُ فؤادي
ليس تعبًا جسديًا فقط
بل أكثر مِن ذلك بكثير
فـ أنا أموتُ آلاف المرات في اليوم الواحد
بصمت لا يسمعه أحد سواي
وعندما أتناسى وأبدأ بالبحث عن ملامحي القديمة
وعن تلك الضحكة التي لم تكن تحتاج لجهد
أعودُ مُثقلًا بموت جديد موت يُحيي في فؤادي
حُزنًا عسير لا ينتهي حتى أنتهي أنا
أحنُ أن أنام دون إستيقاظة شوق
أن تعبر أيامي دون تفحص لهاتفي كل ليلة
ترقبًا لإشعارٍ منكِ
جميعنا نفتقد بعضنا
لكن افتقادي لك كان وما زال الأكثر وجعًا
وصمتُك لم يترك لجروحي فرصة لتهدأ بل أبقاها حية
جروح مُعلقة في عتمة الإنتظار
فلا أنتِ القادمة لتداوين ما أنكسر
ولا أنا القادرة على المجيء كالسابق
كلنا عالقان معًا في المنتصف
لا نلتقي ولا ننتهي
أحنُ أن أنام دون إستيقاظة شوق
أن تعبر أيامي دون تفحص لهاتفي كل ليلة
ترقبًا لإشعارٍ منكِ
جميعنا نفتقد بعضنا
لكن افتقادي لك كان وما زال الأكثر وجعًا
وصمتُك لم يترك لجروحي فرصة لتهدأ بل أبقاها حية
جروح مُعلقة في عتمة الإنتظار
فلا أنتِ القادمة لتداوين ما أنكسر
ولا أنا القادرة على المجيء كالسابق
كلنا عالقان معًا في المنتصف
لا نلتقي ولا ننتهي
أخلدُ إلى النوم في مُحاولات هروب
مِن واقع مُر يخلو منكِ
فأجدُكِ بانتظاري في الحلم
فتموتُ المسافات ويزيد شوقي إليك
وأصحو والقلبُ معلق بأطرافِ المنام
أحضن قميصكِ الموجود في زوايا غرفتي
مُقنعًا قلبي بأن اللقاء وإن كان عابرًا في حلم
فإن شوقي لعينيكِ باق لا يفنى حتى أفنى