" لم يكن الشارع يتّسع للمُصادفه
لم تكن النافذة مفتوحةً كفاية،
مثلما لم يكن الليل مُتاحًا للمواعيد
ومُغلق القلب الذي كان مقهَى ..
ووحدها القصائد
ترفض المسَافة
والسّور
والباب
والحارس
وتجلِس
دون أن أعترض! ".
لا انتي وردة .. ولا قلبي مزهرية من خزف
صدفه وحده جمعتنّا .. شوفي وشلون الصدف
التقينا في مدينه .. وفرقتنا الف ميناء
اغفري للريح .. والموج .. والسفينة
كانت الرحلة حزينة .. للاسف
لو تغيبي .. ولو رحل وجهك حبيبي
في غيابي عنك أشوفك
وفي عذابي منك أشوفك
صدقيني .. ما نقص هالليل بعدك .. إلا قمرا
وما فقدت من النهار .. إلا شعاع الشمس بكرا
انتي اغلى من هجرني ..
وانتي اجمل من يغيب
والله لو بعدك قهرني ..
ما أبي غيرك حبيب
سافري والقلب دارك
راضي بـ ثلجك ونارك
حبي قلبي واكرهيه
لو رضي قلبي بغيرك..
ما ابيـه ، ما ابيـه
"إلى الأشخاص الذين يغلقون الباب ثم يعودون ليتأكدوا من إغلاقه، الذين يضعون الهاتف في جيوبهم ثم يتحسسونه مرة أخرى، الذين يبعثون رسالة ثم يعودون لقراءتها ليطمئنوا من سلامتها، الذين يضعون شيئًا ما في الحقيبة ثم يعودون ليتأكدوا من وجوده، إلى أشباهي الكرام أنتم على وشك الجنون"
في رمضان لا تفوتون الأجور المضاعفة فهذه غنائم ثمينة بأعمال يسيره وكلها من أحاديث صحيحة وحسنة فاحرصوا عليها !
-قول سُبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته ٣ مرات،فهي تعدل أجر ساعات طويلة من العبادة
-قول سُبحان الله ١٠٠ مرة،تكتب لك ألف حسنة وتمحو عنك ألف خطيئة
قال تعالى ( إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) سورة التوبة “50-53”