ان بغيت امشي لقيت اني وقفت
وان رفعت الصوت ما جاني صداه
.
الحقايق فاجأتني ما بدأت
والزمان أسرع من اللي في رجاه
.
وانكسر غصن الخيال اللي زرعت
والتوى صدري على تسعين اه
.
لكن اني رغم هذا ما انهزمت
وا��تمريت أدعس ال��وك بحفاه
.
كلما زادت مواجيعي صبرت
بين ثلج وبين جمرات الغضاه
أكلت عمري بالندم والتحاسيف وخسرت في زهرة شبابي شبابي
لاقلت صدي يا سهوم الصواديف قالت وش أجمل من صدور المرابي
جريح والدنيا ماجت لي على الكيف وسكرت عن بعض المشاريه بابي
العين صدت عمد والخاطر معيف عن الظنون ال��ي سعت في عذابي
لو العتب يرضي شفوف الملاهيف أزعجت نجد بكبرها في عتابي