العلاقات في العصر القادم
غير ممكنة لما تكون عالة على الشريك
بمعنى العلاقة اللي تحاول تسد فيها نقصك من خلال الشريك طريقها مسدود
العلاقات المزدهرة هي لقاء بين مبدعين ✨🥂
يحدث الشفاء عندما تدرك الحقائق ☀️
لاآحد يقدر يتعافى نيابة عنك ، آنت المسؤول عن نفسك👆
يمكن للآخرين يحبونك يدعمونك يساعدونك لاكن التزكية عمل داخلي وقرار بالغ 🤍
التشافي سقوط الحاجز اللي بينك وبين الله
الاتصال بالنور الالهي~
ومافي تشافي مع الناس ابداا ،،لايوجد واسطة مع ربك وذاتك
@itx99l الزواج اصله "الأنس " روح تسكن بها
ثم تدوم بالرحمه الموده ،، معامله ، الزواج مو إشباع شهوات ولا استقدام خادم ولا شخص يربي آخر ،،هو ببساطة استثمار مشترك بعقد شهد عليه الله وملائكته
اي خلل فيه تنزع منه الرحمه والبركة
اتزان الحقوق والواجبات ،،الأخذ والعطاء
السراء والضراء، الامانه
المشكله مو بطريقه الزواج عن حب
او تقليدي
المعضله الاساسيه
بالفكر اللي يحمله البعض لعلاقاته بالجنس الاخر
مافيه مصارحه
مافيه نقاش
اذااحترام الرجل المراه والعكس صحيح
بتنجح العلاقه
سوا كانت تقليدي او عن حب
لكن نشوف العلاقه صراع لأتباث وجود وسيطره وتحكم بالعلاقه رغم انها شراكه لانها حياه مشتركه بين الاثنين
اهم ثلاث نقاط حافظوا عليها بعلاقتكم بالطرف الاخر
الاحترام
الثقه
الحوار
ياساتر يا التعليقات أسفل هذه التغريدة لهذه الدرجة تربيتكم هشة وخايفين ؟
من أعمق المفاهيم في علم النفس التربوي والسلوكي، وهي المفارقة بين الرقابة الخارجية (Extrinsic Control) والرقابة الداخلية (Intrinsic/Internal Locus of Control).
لماذا نضع حدوداً أشد عندما نُمنح الحرية؟
عندما يرفع الأهل القيود الخارجية الصارمة ويمنحون الأبناء الثقة والاستقلالية، يحدث تحول جذري في الدوافع النفسية لشخصية الإنسان،
1. انتقال مركز التحكم (Locus of Control)
• في التربية الصارمة: يكون مركز التحكم "خارجياً". يمتثل الابن للقواعد ليس لأنه مقتنع بها، بل لتجنب الغضب أو العقاب. الحدود هنا عبارة عن "جدار مفروض من الخارج".
• في تربية الثقة والحرية: ينتقل مركز التحكم ليصبح "داخلياً". عندما يغيب الجدار الخارجي، يجد الإنسان نفسه في مواجهة مسؤوليته الشخصية، فيضطر لبناء جدرانه الخاصة (حدوده الذاتية) لحماية نفسه وتنظيم حياته.
2. نظرية التقرير الذاتي (Self-Determination Theory)
تشير هذه النظرية إلى أن الإنسان لديه حاجة فطرية للاستقلالية (Autonomy).
عندما يُحرم الشخص من الاستقلالية، يصبح كسر الحدود وسيلة لإثبات الذات (التمرد).
أما عندما تُمنح له الاستقلالية كاملة، يسقط دافع التمرد (لأنه لا يوجد من يتمرد عليه)، ويصبح الدافع الجديد هو الاتساق الداخلي؛ أي أن تتطابق أفعاله مع قيمه وصورته أمام نفسه.
3. الخوف من "سقوط القناع" أمام الذات
في غياب الرقابة الأبوية، يصبح الحكم الوحيد على تصرفاتك هو "ضميرك" وصورتك الذاتية (Self-Image). خسارة احترام الذات أو الشعور بالخزي الداخلي أصعب بمراحل على النفس البشرية من تلقي توبيخ أو عقاب من الآخرين. العقاب الخارجي قد يمنح الشخص شعوراً بالمظلومية يبرر به خطأه، أما الخطأ في ظل الحرية المطلقة يضع الشخص في مواجهة مباشرة مع عيوبه دون أعذار.
النتيجة التربوية
الحرية المنضبطة بالثقة لا تنتج فوضى كما يظن البعض، بل تنتج أفراداً أكثر صرامة مع أنفسهم. الحدود التي يختارها الإنسان بنفسه وبملء إرادته تكون دائماً أكثر ثباتاً وعمقاً من تلك التي فُرضت عليه خوفاً أو خجلاً من المجتمع أو الأهل. مقياسه الأول أصبح: "كيف سأنظر لنفسي لو فعلت هذا؟".
@sra265227351@vl55_ هويتها هي وعايلها سعوديه جاز لك ولا ماجاز لك ولا طلبت منك تتشرفين فيها ،والله عشان لبسها وافكارها ننبذها ؟مالك علاقه لها رب يحاسبها