غديت أدورني بزحمة أفكاري
كني سؤالٍ عجزت ألقى له إجابه
يا غربة الروح طال الدرب بمساري
والعمر يجري ولا أدري وش غدابه
متى على اللّٰه تضوي لي أنواري
وألقى الطريق اللي انكتب لي بابه
بتاخذك الدنيا لأماكن ما أخترتها
لوداعات ما إستعديت لها راح تخليك تركض مع تيارها
حتى و أنت ما عندك القدرة توقف على حيلك تقبل و تعايش
« و تذكر إنها دنيا و ما فيها من الكمال شيء »