ومن التوسلات الواردة:
«اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان بديع السماوات والأرض، ذو الجلال والإكرام»
ثم تذكر حاجتك، وأعظم ما تسأل دخول الجنة والنجاة من النار..
تقبل الله منا ومنكم.
قد أقبل يومُ عرفة، فأقبل على ربّك بمهجتك، واخلع عنك ثوب الدعوى، والبس جلباب الذلّ والافتقار، وادنُ من الباب دنوّ المساكين، وقل: عبدٌ مكدود يا رب، لا زاد له إلا رجاؤك، ولا سند له إلا لطفك، ولا مأوى له إلا رحمتك.
اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت» ثم بعد هذا كله شرع في مسألته وهي قوله: «فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت».
وينبغي أن يُحذر في هذا المقام من الثناء على الله بما لم يثن به على نفسه ولا أذن فيه؛ فإن هذا اعتداء..