«من تمام النضج أن يبني الإنسان شخصيته على ما يُرضي الله تعالى لا على ما يفرضه الناس من أذواقٍ وتوقعات، فيكون ثابتًا على مبادئه، صادقًا مع نفسه، لا يبدّل قناعاته طلبًا للقبول، ولا يتخلى عن الحق خوفًا من مخالفة الآخرين، فإذا استمدَّ المرء هويته من هدي الوحي، لم تستعبده نظرات الخلق»
الحمد لله الذي وفق دول مجلس التعاون في جزيرة العرب بقيادة المملكة العربية السعودية إلى عدم الانجرار إلى هذه الحرب مع إيران، رغم الإصرار الكبير من أطراف مختلفة لجعلنا نخوض حربا لاناقة لنا فيها ولا جمل ولم تكن حربنا أصلا.
إنها سياسة حكيمة تعكس استشرافا استراتيجيا للمستقبل يا إخوان
هيلعيٍ من هل العوجا يسندها سنود
... يفهق ضلوعه لطعنات الرماح إليا ورَد
إنولد واقف مثل ما تولد اشبال الأسود
... ما تقلّب في طرف خامه ولا لِف بمهد
🇸🇦💚
#محمد_بن_سلمان#ولي_العهد
جميع دول الخليج بدون استثناء مستهدفة في هذه الأزمة وجميعها يتعرض لعدوان غير مبرر يستهدف المدنيين بشرًا ومنشآت ..
ما سبق حقيقة واضحة لا تحتاج لتوضيح وأقوله لأن البعض يبدو لا يستوعبها !
يا جماعة الهم واحد والمصير واحد وما يصيب أي منا يلقي بظلاله على الآخر واقول ( للبعض ) من جميع الجنسيات في الخليج :
ليس هذا وقت المماحكات السخيفة واستخدام أسلوب الكيد .. عيب !
نهنئكم بشهر رمضان المبارك، ونسأل الله تعالى أن يبارك لنا ولكم وللمسلمين في هذا الشهر الفضيل، وأن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، وأن يديم على بلادنا الأمن والرخاء.
سمعت بودكاست يقول أفضل طريقة لإنهاء شيء هو تجويعه عدم إظهار رد فعل تجاهه
لا تغذيه بردة فعلك ومجاراته مع الوقت تلاقيه اختفى وتقلص وانتهى وجوده من حياتك
بالمختصر تجاهله تمامًا
قرأت أمس اقتباس يقول: "لا تندم على حرب انضجتك" ومن وقتها أفكر .. كم مرة صنعنا الوجع؟ كم مرة دفعنا الألم؟ كم مرة علمتنا الخيبات؟ كم مرة بذر فينا الخذلان أمل؟ كم مرة شجعتنا العثرات؟ كم مرة قوانا السقوط؟ وحقيقي لا تزعلون، ركزوا كيف تحولون طاقة الألم لطاقة تقدم وتجاوز.