"أحس إنّي بديت أتثاقل الخطوة
كأن الأرض ما تتحمّل أقدامي
تسيّرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ظامي"
أحبّك والعمر مرة
و أحبّك والسنين فصول
وإذا كان العمر يرجع ؟ بحبّك، وأرجع أختارك
تشوف الأرض ؟
لو جنّة ملوها الناس عرض و طول
تركت الناس والجنّة وراي و عشت في نارك
ميل يا غصن ٍ عليه النود مالت
عاد روحي في رجاء ريحٍ تهبّك
أحسب إن الشمس من لاماك سالت
الضياء مجراك والظلماء مصبّك
جادلٍ فلّت شعرها واستمالت
لهفتي بين المزرّر والمشبّك
كل ما زعلّتها صدّت وقالت
ما أحبّك ما أحبّك ما أحبّك
ان حزنتي ما بقى عندي ولا مصدر سعاده
كيف ابلقى شي يسعدني ليا صرتي حزينه؟
.
تصبح الاصوات خرس وتصبح الالوان ساده
واشعر اني فالخلا الخالي لو اني فالمدينه
.
يوم اشوفك ترحلين وخطوتك تبعد زياده
كني اللي ما ركب مع نوح في ظهر السفينة
.
اعترف بـ انك زعيمة خافقي واشهد شهاده
انك الدنيا بعين اللي يشوفك نصف دينه
.
كيف يغرق فالدموع المالحه.. سكّر زياده ؟
وكيف تشكين القلق وانتي من اسباب السكينه ؟
.
اقبلي لي… لين اشوفك زين واشوف القلادة
تلعب بجيدك.. تغيظ الزينة اللي فالخزينه
.
والله ان مقابل جنيه الذهب في جيد غاده
صعب مثل مقابل " جنية الذهب " شاعر جهينه
غاب الشعور الي من اول والاحساس
يالله بحظً لا نخيته تجمّل
وجه الصبر مظلم و الاحلام نبراس
ولولا الله و ثمّ الامل ما اتحمّل
ومن كثر ما الامال فيها اردع الياس
حتى على احلام المنام أتأمل
ناصر المنيع
هل من البُعد هذا يا حبيبي نجاه ؟
عاشقك نار هجرك ، مات من حرّها
اسق عيني ، من عيونك ، يا عين المهاه
وكبدي بعذب وصلك لا ضمت بِرها
اترك الي يقول ، الماء سرّ الحياه
انت وجهك ، حياه ، وشوفتك ِسرّها
آهٍ لو تعلمين
كم اودُكِ
بكُل احوالك
بغضبكِ
بغروركِ اللاذِع
حتى وانتِ بذروة نرجسيتك
أُحبكِ جدًا
أحب حنانِك الذي تغمريني بِه
صوتكِ الذي يسرقني للبعيد
كل الأشياء معكِ
تبدو رائعة
مثل أيام مُمطرة متتالية
أريدكِ يا حبيبتي
وأحتاجكِ معي
أنتِ
يا كنزيَّ الحلو والمغرور
أُحبك.
كان مساعد الرشيدي - الله يرحمه
يشرح كيف إن الأنسان في عز ضعفه وخسارته أنه يظل يحب اللي يحبه وقال :
" أحبك رغم تجريح الليالي لقلبي المقهور
أشوف الجرح يكبر وانت تكبر وسط تفكيري "