وما غير أردّد:
" ياحظ بيت ربوعه الي كل يومٍ يدهله
ياحظ بابه لا فتحه ورحّبت به صالته
ياحظ بيته يا سعد شارعه يا مبخت هَلـه
لولا كفوف البيت كان أرخت عليه وشالته
ياحظ من قهواه و من مدّ القدوع وصبّله
ياحظ فنجاله ليا شاله، وحظ بيـالته ."
مع انك ظلام أحب أشوفك بصيص النور
ومع انّك ضياع أحب اوقف على اعتابك
أعرفك ولو بيني وبينك سما وبحور
سحابي مطرك وحفنة ترابي ترابك
غِب أيام و اسابيع وشهور تلو شهور ولا تشرح ظروفك ولا تبدي أسبابك.
علي حق لا قلت القصايد بدون شعور ولك حق لا مرك قصيدي .. ولا جابك
أخشّ اسمك عن أطراف الحديث وتفضحه دعواي
وتهتف له عروق القلب وتجدد له — البيعه
" عفى الله عن حبيبي لو حبيبي ماهو بـ ويّاي "
كثر ما أعاند الشوق بغيابه ، وأرجع أطيعه
عليه من السرور اللي ماهو في وجهي البكّاي
وعليه من السلام اللي ماهو في ليل توديعه
حبيبي لو يسامحك البحر وتبيحك الغرقى
ما بيحك لو لامني ملحه ومرجانه
أحياناً يصل الجرح
الى مرحله تجاوز فيها شفاعة الوجود حين يضع الانسان كبرياءه في كفه والكون كله في كفه ف لو سامحه البحر بكل جبروته وعظمته
واباحه الغرقى يبقى الجرح القلب عصياً على الغفران وأكبر من أن يمحوه الاعتذار