رحت مثل طهر السحاب المراويح
ياللي فراقك ما مر بسهولة
كنت لي وقت الظلام المصابيح
وحلمٍ تباكيته على اخر فصولة
وش عاد باقي غير صوتك مع الريح
وجرح الغياب .. وذكريات الطفولة
" عسى رحمة الرجمن تظلك وتغشاك "
ما أعظم ان يخلد اثر الانسان ببيت من بيوت الله يُرفع فيه الأذان وتتلى فيه الآيات ، الله يغفر لوالدتي ويجعله شفيع لها ويجبرنا بعد فراقها ..
شكراً لكل من ساهم وكل من قام وكل من تصدق ولو بالقليل في بناء هالجامع 🤍
يالله ارزقني بصبرٍ على بلوائي
والله اخاف لا تثر على ديني
ما تربيت شكاي ولا بكاي
افلح ابوي واختلت موازيني
صرت أحِب اشتكي للرايح وللجاي
والهبايب نسايمها تبكيني !
يا الهي ويا ذخري ويا مشكايّ
الثرا حايل من بينه وبيني
حتى لو قالوا ان الادمي نساي
والله ما انساه لين اوسّد يميني
أنا فدا وجهك الي كل ما اشوفه
وانا اقول للضيق روح دور على غيري
وجيه الايام صارت شبه مألوفه
منك استميح العذر لو بان تقصيري
كلمة فراقك من القاموس محذوفه
مافي داعي اقدم لك معاذيري
يا خوف قلبي عليك ومنك يا خوفه
ان جيت اعيشك عمر عيّت مقاديري
معك أتجرّد من مبادي تربت في
وأنا الثابته اللي ماتغيّر مباديها
أداريك عن ضيقك وأحنّك من أدنى شيء
وأنا ما أتلفّت للخواطر — وأداريهـا
ولا أعاتب غير الساعة اللي تجيبك لي
تجيبك ، ولاهيب الراكده في ثوانيها