أمر بيتك و اقبل بابه و سوره
متعجب انك سكنتيه و سكنتيني
عفوا ثلاث بيوت لك و معموره
بيتٍ سكنتيه و في قلبي و في عيني
واحد ظفر بك و لوحاتك على صدوره
و يقول من البرد لوحاتك تدفيني
و اثنين معموره ب ذكرك و مهجوره
من غيرك الي عجز لا يلمس يدينك
في العصر حين تميل الشمس للرحيل والخفوت
وتذوب الظلال في صمت الغروب أجلس وحدي في لحظة بعد غياب الشمس أحتضن فراغ المكان منتظرًا إشراق شمسك الريح تعزف على أوراق الشجر ألحان الحنين والزمن يمرّ كنبضٍ بطيءٍ أرى صورتك في كل شعاعٍ باهت وأدرك أن الليل قبل أن يهبط يحمل معه شوقي لك