يتصاعد الإنسان في رحلته الفلسفية إلى قمةٍ يتوهّم عندها أنه أدرك كل شيء. ثم لا يلبث أن يهوي في غياهب القلق الوجودي، ملتمسًا العون للخروج من تيهٍ فكري لا قرار له. وقد ينتشل نفسه فيبلغ شيئًا من التوازن والتصالح مع الذات، وقد يظلّ عالقًا في قاع الشتات المعرفي.