«والله إن صدري معافى، وخفّاقي نظيف
لو أشوف الحزن في عين حسّادي زعلت!
الملامح بعض الأحيان تظهرني عنيف
ولّا أنا؟ بالكلمة الطيبة ما قد بخلت..
أقبل بوجهٍ يشرّف ومنطوقٍ عفيف
ولا لقيت اللي ينقّص من حضوري رحلت
اتعدّا عن عيوب البشر كنّي: كفيف
ولا تبيّن شي للعين.. جنّبت وغفلت»
رح مايخاف من الدروب إلا الضرير
فك أيدك .. اللي في يدي متجوّده
لا عاندت نفسي بتقنع بالمصير
وإن ماقدر قلبي جفاك .. أعوّده
أنا كذا .. ولا كذا ماني بخير
بتنقّص من الجرح ولا تزوّده
ماهي بواقفةٍ على الجرح الاخير
مبطي وروحي عن غلاك مهوّده
- عبدالعزيز العبلان