تخيلوا لو وقف هؤلاء الـ ٩٦ مليوناً في صعيد واحد
وسأل كل واحد مسألته فأعطاهم سُؤلهم ما نقص ذلك مما عنده شيء ..
سبحان من يدبر أمر الملكوت والملك
لا تختلط عليه المسائل ولا تزدحم في سمعه الحوائج ولا يمل من كثرة النداء
خزائنه ملأى ويداه سحاء بالليل والنهار !
لو انَّ ما أهمَّك الآن ومفتاح عسرك بيد (أمك) لـ اطمئن قلبك ولهدأ بالك واسترحت مما يشغلك
لأنك تعلم يقينًا انها لن تبخل بهِ عليك و لن تتأخر للحظه
فما بالك بـ العظيم الرحيم الذي هو (أحنّ وارحم عليك من أمك)؟
تذكر يا إنسان دائمًا..
مهما حزنت وبكيت وضعفت ويأست وخارت قواك.. ثم ظننت ان الأمر صعب بل مُحال، واكبر منك..
تذكر.. أنّ لك ربٌ أكبر أحن وأرحم
أحن عليك من امك وابيك
أرحم عليك من نفسك على نفسك
أكبر من كل هم وحزن وعسر
وكل أمرك لله.. وهوِّن على نفسك
فالله كفيل بروحك التي ارهقتها!
تذكر يا إنسان دائمًا..
مهما حزنت وبكيت وضعفت ويأست وخارت قواك.. ثم ظننت ان الأمر صعب بل مُحال، واكبر منك..
تذكر.. أنّ لك ربٌ أكبر أحن وأرحم
أحن عليك من امك وابيك
أرحم عليك من نفسك على نفسك
أكبر من كل هم وحزن وعسر
وكل أمرك لله.. وهوِّن على نفسك
فالله كفيل بروحك التي ارهقتها!
الحمدلله .. على ظاهر النِعم وباطنها
الحمدلله .. على ما اعطيتنا وعلى ما سيأتي
الحمد لك والشكر لك والثناء لك وحدك لا شريك لك
الحمدلله.. حين تُسعدني كل يوم وأنا المقصّر
الحمدلله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه كما تحبُ ان تُحمد وكما ينبغي لك، حمدًا يليق بجلال وجهك وعظيم سلطانك
هذه صورة من صور لُطف الله سبحانة وتعالى بالنبيّ قبل ان يُبعث.. يا حبيبي يا الله!
بخصوص أنّني اتخيل الموقف واتسائل.. عندما كان الحجر يسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، ماهو شعور الرسول حينها وكيف سكَت عن ذلك الموقف دون ان يبدي بهِ لأحد😢؟
وفي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يَعرِفُ حجرًا بمكة كان يُسلِّمُ عليه قبل أن يُبعثَ بالنبوة والرِّسالةِ!
الله سبحانه وتعالى أيَّد نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعدَّ نفسه الشَّريفة قبل البعثة لتحمُّل النبوَّةِ، فأظهر له مُعجِزاتٍ يراها بنَفسِه ويَشعُرُ بها!
قيل: كان هذا مِن لُطفِ اللهِ بنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلم أنْ قَدَّم له وخَصَّه ببشائرَ وكراماتٍ، فدرَّجَه بذلك تدريجًا لقَبولِ ما يُلْقى إليه، ولتَسهيلِ مُشافهةِ الملَكِ جبريل -عليه السلام- للنبي
ثمَّ أخبَر صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه ما زال يعرِفُ الحجَرَ بمكانِه وصِفاتِه.
وفي هذا الحديث ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنه يَعرِفُ حجرًا بمكة كان يُسلِّمُ عليه قبل أن يُبعثَ بالنبوة والرِّسالةِ!
الله سبحانه وتعالى أيَّد نبيَّه محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأعدَّ نفسه الشَّريفة قبل البعثة لتحمُّل النبوَّةِ، فأظهر له مُعجِزاتٍ يراها بنَفسِه ويَشعُرُ بها!
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- أستغفرُ الله
- لا حول و لا قوة إلا بالله
- سُبحان الله و بِحمده
- سُبحان الله العظيم
- اللهُم صَلِّ وَسلِّم وَبارك على نبينا مُحمد ﷺ
أبو عبيدة بن الجراح مواسيًا عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قائلًا : مالي أراك حزيناً ؟! أحُرِمت الجنة أم بشرت بالنار ؟ هون عليك فماهي إلا دنيا، إنما هي أيام ونمضي لاتحزن
فبكى عمر وقال :
كلنا غيرتنا الدنيا إلا أنت يا أبا عبيدة
أمّا أنا يا الله .. فلستُ من الذين بلغُوا من التديّن مداه وإنِّي أجاهدُ كيّ لا أميل او أضِل وأحاول أن أكون في صفوفِ الصالحين..
أعِنّي وجنِّبني مزالق الأقوالِ والأعمال.. وأجعلني من القابضين على دينك لأنّ الفِتن خطافة والقلوب متقلِبه والطريقُ زلِق والقصدُ بعيد .