يارب أنت السلام ومنك السلام، سلّم قلبي من أذى الدنيا وحُزن الأيام، يارب إن كان في نفسي انكساراً فلا جابر له سواك، وإن لامس قلبي شيء من أنين الدنيا، فإنه لا يعلم بحالي إلا أنت، فاجعل لي من كُل ضيق مخرجًا، يارب مُعجزة من عندك تُغّير الأقدار للأجمل وتحقق الأماني وتسعدني.
تركتني وحدي
و رحلت
استسلمت و جعلتني أُحارب وحدي
و تمسكني من مكانٍ
يجعلني أفقدُ نفسي
فحاربته لأنّك كنتَ نبض قلبي
ف كيف استطعت
و كيف
هُنتُ لديكَ طيلة هذه الفترة؟
و كيف طاوعكَ قلبك!
لقد أعطيتكَ الطريقة التي تُذيب كلّ شيئًا داخلي
و أخبرتكَ عن كلّ ردّة فعلٍ جعلتكَ تراني خيبةً
وأنا
أموت منها يومًا بعد يوم
أخبرتكَ لقد كنتُ أُحاول أن أُعالجها
ف كنتُ أسقط أكثر
كنتُ أظن بأنّكَ ستقدّر
ستفهم
ستترفق
ستصدّق عشقي
ولكن
كان كبرياءك أكبر.
و قسوتكَ أعلى.
-روحي انطفأت.
لا أحد استطاع أن يمسّ قلبي
ولا يكسره
ولا يجعله ينزف
و ينطفئ
و تتلاشى أجزاءً منه
إلا من
أحببتهم للحد الذي استطيع أن أُعطيهم روحي.
-أنتَ، ومن أخبرتكَ عنهم مُسبقًا.
لا تزال لا تعلم
ماذا عشتُ أنا
وماذا رأيت
فمهما غرّتكَ نفسكَ بأنّكَ أفهم و أكبر
و تراني طفلةً
-أنا لستُ ساذجة
أنا فقط
اختار ما أُريد لأرى النهاية.
فكنت أنتَ من تكتبها بيديك.
-اخص!
ولكنّي
كتبتُ كثيرًا
و حاولتُ كثيرًا
جعلتكَ ترى كلّ الطُرق
ولكنّكَ لم تفهمها جيدًا
ولم تقرأ كلماتي جيدًا
ولم تفهم العُمق بما يكفي
-هنيئًا لكَ.
والأن
-شاهد ماذا يفعل الطريق الذي أصرّيت على اختياره.
لقد أهديتُك قلبي على طبقٍ من ذهب
لأنّي آمنتُ بكَ
و بروحكَ
و أحببتكَ أكثر مما تظن
و ثم ماذا فعلت؟
تريد أن تكسره
و من ثم تأتي لتُخبرني كلّ هذا كان حبًا
و مخافةً عليّ و حنانًا تحمله بداخلك لي
-أنتَ ساذج إن كنتَ تظن بأنّي لا أفهم ماذا تفعل.
الأن اتركوني وحيدة
أُخمد كلّ خرابًا بقلبي
لا أُضمّد
إنّما
أتركه ليهدأ بعيدًا عنّي
لأنّي لا أستطيع أن أُعالجه
و من ثم
أسلُك طريق الوحدة
بكلّ يقينًا
بأنّ قلبي لا يُمكن أن يكون لأحد
ولا أنا.