أبي العزيز ،، يأخذ الموت الأجساد وتأبى الأرواح فراق من تحب تلازمني الذكريات والعبرات والملامح كل تلك الكلمات التي لم أستطع ان أبوح بها إليك ضليت يومها أنظر إليك في صمت ويدي في أحضان يديك الحانية سلبت روحي تلك النظرات،لم أدرك أنه الوداع …رحمك الله
عند رحيل أبي،كان الجميع يخبرني ألا أبكي وأن هذا الحزن يبدأ كبيرًا ويغدو أصغر يومًا تلو آخر،والآن بعد عشر سنوات مضت على رحيل أبي أدركت يقينًا أن هذا الحزن يكبُر معي بل يحتلني يغزوني لأصبح جزءً منه،كل مافي الأمر أنني أعتدت الأمر.