قبل كم يوم قرأت خبر وفاة شخص وفجعني جدًا -رغم إني ما أعرفه الله يرحمه-لكن لفتني خويه كان يعبر عن حُبه الشديد له في كلامه وأفعاله وحضوره وغيابه ويظهره له في كل شيء وغيره كثير ناس تكلموا وأظهروا محبتهم له قبل وفاته، فالحمدلله إنه حظي بهذا الحب والقبول وعرف مكانته وأثره الطيب وهو حي
قبل كم يوم قرأت خبر وفاة شخص وفجعني جدًا -رغم إني ما أعرفه الله يرحمه-لكن لفتني خويه كان يعبر عن حُبه الشديد له في كلامه وأفعاله وحضوره وغيابه ويظهره له في كل شيء وغيره كثير ناس تكلموا وأظهروا محبتهم له قبل وفاته، فالحمدلله إنه حظي بهذا الحب والقبول وعرف مكانته وأثره الطيب وهو حي
في جملة عبقرية بتقول
"I'm glad to have my disappointment which is much better than having nothing "
فكرة انك تحسم موقفك تجاه شئ معين حتي لو بالسلب هيفضل خيار أفضل من انك تفضل مُعلّق وبتقول what if
«الحمدلله الذي يُنعم ويتفضل ويُكرم ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرف عنه ما أهمّه، حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.»
«كان ظنِّي
كل شيءٍ سوف يأتي في أوانِه
كان ظني
في ثيابِ العُسرِ يُسرٌ
أن بعد الليلِ فجرٌ
كان ظني
سوف يأتي كل شيءٍ في أوانه
أحمد الله كثيرًا.
كان ظني في مكانِه!»
"…واعلم أنّ المرء لا يكبر عن تربية نفسه وتزكيتها، وأنّ الحيّ لا تُؤمَن عليه الفتنة، ومن ظنّ أنّه قد بلغ كمالها وسموّها؛ فقد ولغ في إناء عافيته وصوابه. وأنه لا يكبر عن مدحه إلا إذا صغر في عينه، ولم يغترّ في نفسه، وعرف أن الرضا رضا الله سبحانه، وما دونه دونه؛ متاعٌ زائف، وخداع."