كبير امناء المتحف البريطاني
البروفيسور ايرفينغ فينگل
يؤكد ان سفينة الطوفان العظيم للحكيم و الملك السومري زيوسودرا ( نوح النبي ) (ع) دائرية الشكل وتشبه قوارب القفة في العراق التي بقيت موجودة حتى اوائل القرن العشرين وذلك اعتمادًا على النسخة البابلية والنسخة الاشورية من قصة الطوفان العظيم
قطعة من وعاء مصنوع من حجر البازلت، نُقشت عليه صورة بارزة للآلهة السومرية نيسابا أو إنانا (عشتار)، ويعود تاريخه إلى حوالي عام 2430 قبل الميلاد
تُظهر القطعة الآلهة نيسابا وهي إلهة الكتابة والحبوب والتعلم عند السومريين، او انانا الهة الحب والجمال وهي ترتدي تاجاً بقرون (رمز الألوهية) وشعراً مضفراً طويلاً، وتحمل في يدها حبات من التمر أو النباتات، كما تظهر أسلحة أو رؤوس صولجان تخرج من كتفيها
عثرعليهافي جيرسو ( تل تللو حاليآ ) في ذي قار جنوب العراق حيث تحمل القطعة نقشاً مسمارياً يشير إلى إنتيمينا، حاكم لكش
مسلة اشورية من الحجر الجيري تظهر الملك الآشوري أشوربيل كالا وهو يمسك ببعض الأسرى خلال إحدى الحملات العسكرية ضد الاراميين
عثر عليها في نينوى شمال العراق
تعود الى القرن الحادي عشر قبل الميلاد
قد عرفت زراعة السمسم في العراق القديم منذ اقدم عهود التاريخ اذ كان مادة غذائية اساسية الى جانب الشعير والقمح وذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت عن زراعة السمسم في بابل وبالغ فمدى علو مرتبة هذا النبات
مسلة آشورية اسطوانية الشكل بثماني اوجه تسجل الحملات العسكرية لامبراطور اشور سنحاريب على مدينة لجيش وحصار مدينة أورشليم وسبي الكنعانيين الذين اطلق عليهم بعدها أسم ابراني لتميزهم عن باقي شعوب الامبراطورية الآشورية واضافه إلى ذلك تذكر المسلة اعادة بناء مدينة نينوى القرن الثامن ق.م
عتبة باب من البرونز المصبوب مع تجويف نصف دائري لقائم الباب أو العمود، مزينة في الأعلى بنقش بارز منخفض مع صف من الورود ذات البتلات المستديرة؛ نقش بخط قديم لنبوخذ نصر الثاني على طول الحواف
معبد نبو في بورسيبا معروض بالمتحف البريطاني
تغريدة بنمط دعم منتخبنا الوطني أسود الرافدين 🦁
أعظم إنجاز حققه الآشوريون في مجال الكتابة، ومن أبرز ما قدموه للتراث الإنساني، هو ابتكار الشكل المبكر للكتاب النظامي الذي يشبه في هيئته الكتب المتداولة اليوم في المدارس والجامعات.
وقد كان الكتاب الآشوري يتألف من مجموعة ألواح مصنوعة من العاج ومغطاة بطبقة من الشمع تُستخدم للكتابة، وكان عددها يصل إلى ستة عشر لوحاً تُجمع وتُربط معاً لتشكّل كتاباً واحداً، في ابتكار يُعدّ خطوة متقدمة في تطور وسائل التدوين وحفظ المعرفة.
أقراط من الذهب تعود الى اميرة اشورية من كالخو( النمرودحاليآ) في نينوى شمال العراق ترجع إلى حوالي القرن الثامن قبل الميلاد
محفوظة في المتحف الوطني العراقي
درهمان فضيّان يظهر عليهما مؤسّس الإمبراطورية السّاسانية أردشير الأول بن بابك في صورة نصفية، مرتديًا تاج التنصيب. ضُربا في المدائن، العراق، بين عاميْ ٢٢٤-٢٤٠مـ.
لوح بابلي من بابل وسط العراق
يتحدث عن انتصار الامبراطور البابلي نبوخذنصر الثاني على ملك مصر نيخاو الثاني والجيش المصري في معركة كركميش وسيطرة نبوخذنصر الثاني على اورشليم و صور أواخر القرن السابع قبل الميلاد
علاج نزيف الأنف على ضوء الألواح المسمارية في العراق- رسول الحسني
يُعدّ الطب العراقي القديم من أقدم فروع الطب في العالم، إذ طوّر سكان بلاد الرافدين أساليب لتشخيص الأمراض وعلاجها، وسجّلوا معارفهم الطبية على الألواح الطينية، مما جعلهم من رواد الطب في الحضارات القديمة.
ولذلك نرى في هذا اللوح الطيني الصغير، من بابل الذي يعود إلى حوالي 1500 قبل الميلاد، يقدّم وصفًا مثيرًا لحالتين طبيتين أصابتا أشخاصًا أثناء نومهم.
الأولى هي نزيف من الأنف أثناء النوم في اليوم الخامس والعشرين من شهر أيّارو (Ayyāru)، الذي يقابل تقريبًا شهري أبريل/نيسان ومايو/أيار.
«أثناء نومي، سال الدم من أنفي».
ومن الطريف أن نزيف الأنف يظهر كثيرًا في السجلات الطبية للعراق القديم
فقد خصّصت إحدى الموسوعات الطبية الآشورية قسمًا كاملًا لعلاج نزيف الأنف. ومن بين العلاجات التي وصلتنا بشكل جزئي وصفة لحالة «تدفّق الدم بغزارة من الأنف».
كما تحتوي رسائل أطباء البلاط الموجّهة إلى الملك على وصفات لعلاج نزيف الأنف.
وفي إحدى هذه الرسائل، يشرح الطبيب أوراد-نانايا كيفية إعداد «سدادة أنفية» عبر سحق بذور نبات ماشتاكال، وخلطها براتنج الأرز
(مادة صمغية عطرية تفرزها أشجار الأرز) ثم لفّها بصوف أحمر. وبعد ذلك:
«تُتلى التعويذة، ثم تُدخل السدادة في فتحتي الأنف».
أما الحالة الثانية المذكورة على هذا اللوح المسماري الصغير من حوالي 1500 ق.م، فتخص امرأة تُدعى لاماسّاني.
ويذكر النص أن لاماسّاني «ممتلئة بالماء».
فهل كان ذلك يشير إلى حالة شبيهة بـ الوذمة (احتباس السوائل في الجسم)؟ ربما كانت مرتبطة بتناول الملح، أو وضعية النوم، أو حتى بالحمل. لا يمكن الجزم بذلك، لكن النص يقدّم لمحة نادرة عن المشكلات الصحية التي لاحظها أطباء العراق القديم قبل أكثر من 3500 عام.
لوح من مملكة الحضر العربية شمال العراق يظهر الاله نركول ( نركال اله العالم السفلي في العراق القديم )
وتقف على يساره ترعتا إلهة الخصوبة والمياه مرتديةً الزي الحضري المميز المكون من فستان طويل ضيق، وغطاء للرأس، وترفع في يدها راية أو شعار المدينة عثر عليه في مدينة الحضر الأثرية
يعود الى ما بين القرن الأول والثاني الميلادي
الملك شلمنصر الثالث - رسول الحسني
يُعد شلمنصر الثالث أحد أبرز ملوك الإمبراطورية الآشورية ، وهو الملك رقم 112 في قائمة الملوك الآشوريين. تولّى الحكم بين عامي 858 و824 قبل الميلاد، واستمر عهده نحو 35 عاماً، ليكون من أطول عهود الملوك الآشوريين في تلك الحقبة، ولا يفوقه في مدة الحكم سوى الملك آشوربانيبال الذي حكم 42 عاماً.
الاسم المعروف «شلمنصر» هو الصيغة التوراتية للاسم الأكدي الأصلي «شلُمانو-أشريد» (Šulmānu-ašarēdu)، ويعني «الإله شلُمانو هو الأول». وكان شلُمانو أحد ألقاب الإله أنليل، ثم ارتبط لاحقاً بالإله آشور في العقيدة الآشورية. وقد حمل هذا الاسم خمسة ملوك آشوريين آخرين، من أبرزهم شلمنصر الأول وشلمنصر الخامس.
ورث شلمنصر الثالث العرش عن والده آشور ناصربال الثاني، واستطاع خلال فترة حكمه أن يعزز نفوذ الدولة الآشورية ويقودها إلى ذروة جديدة من التوسع العسكري. وتكشف النصوص المسمارية عن نشاطاته خلال 31 سنة من حكمه إضافة إلى سنة تتويجه. وخلال السنوات الست والعشرين الأولى كان يقود جيوشه بنفسه في الحملات العسكرية، قبل أن يتولى قائد الجيش «ديان آشور» قيادة الحملات اللاحقة بينما بقي الملك في العاصمة الآشورية كالخو ( النمرود حاليآ ) في نينوى شمال العراق
شهد عهده نشاطاً عسكرياً مكثفاً، إذ سُجلت حملة عسكرية واحدة تقريباً في كل عام من أعوام حكمه المعروفة، باستثناء السنة الرابعة التي شهدت حملتين، ليبلغ مجموع الحملات المسجلة 33 حملة. وقد أسهمت هذه الحملات في ترسيخ الهيمنة الآشورية على مناطق واسعة من الشرق الأدنى القديم.
ومن أهم الآثار المرتبطة بعهده المسلة السوداء لشلمنصر الثالث، وهي من أشهر الآثار الآشورية المكتشفة. وتوثق هذه المسلة انتصار الآشوريين على تحالف ضم اثنتي عشرة مملكة غربي نهر الفرات بقيادة الملك الآرامي بن هدد الثاني في معركة قرقور.
كما تكتسب المسلة السوداء أهمية تاريخية خاصة لأنها تُعد أقدم شاهد أثري معروف يذكر العرب بصورة واضحة، إذ يرد فيها ذكر شعب يُدعى «عريبي» (Aribi) أي العرب إلى جانب ملكهم جندبو العربي، الذي شارك ضمن القوى المتحالفة ضد آشور. ولذلك تُعد هذه الإشارة من أقدم الإشارات المدونة للعرب في المصادر التاريخية القديمة كما أنها تحدد موطن العرب في منطقة غرب الفرات
مسلة من حجر الكودورو عثر عليها في بابل تعود لعصر الملك ميلشباك وهو يمنح اراضي لابنه ادد سوما وتظهر بعض رموز الالهه في مقدمه الحجر على الجانب الاخر من المسله تظهر الكتابة المسمارية التي تصف هدية والمسؤوليات للملك نتيجة الهدية تعود الى القرن الثاني عشر ق.م