"الفجوة التي يخلّفها الشخص الذي علّمك السعادة، والأماكن التي دلك عليها، الحياة التي كانت تفيض معنى، والمتعة التي وجدتها في أصغر الأشياء، الطمأنينة الصافية لجلوسكم صامتين؛ كل هذا من الصعب التعامل معه دفعة واحدة، من الصعب أن تكمل الطريق وحدك دون أمل أو عزاء، ودون رغبة."
- إلى أحدهم :
صم كما تشاء ، فوالله لو سجدت حتى نبت العشب على جبهتك ما غفرت لك بيني وبينك " وجع " سأخذه من عافيتك دماً بدم ، فالذي أستباح قتلي حياً لا يرجو مني عفواً في ليالي الغُفران.