● في خريف عام 1910 قرر مجموعة من الرجال في اجتماع سري بجزيرة جيكل على ساحل جيورجيا مصير الولايات المتحدة الأمريكية بشكل خاص والعالم بشكل عام من خلال إنشاء البنك الاحتياطي الفيدرالي الذي من المفترض أنه أسس لمحاربة الاحتكار المالي ! الرأس المدبر هو مدير بنك إنجلترا البارون ماير روتشيلد ، وفي عام 1913 قدموا مشروعهم لمنتخبهم وودرو ويلسون والذي وافق على المشروع حتى قبل انتخابه كرئيس للولايات المتحدة، ومنذ ذلك الوقت منحت للبنك الفدرالي السلطة الحصرية لطباعة الأوراق النقدية الأمريكية ، وبذلك اصبح بنك الاحتياطي الفيدرالي شركة ربوية يسيرها خواص من عائلات يhوdية منذ 1913 وهي عائلة: روكفلر ROCKEFELLER –روتشيلد ROTHSCHILD –مورغان Morgan وعدد من العوائل المصرفية الاخرى ...
أنا أحب سورة البقرة جدًا، بس دائمًا كنت اسأل نفسي سؤالين وما كنت عارف إجاباتهم.
أول سؤال: ليش سورة البقرة اسمها كذا؟
ثاني سؤال: ايش علاقة مواضيع سورة البقرة ببعضها؟ يعني الله -عزّ وجلّ- تكلم فيها عن مواضيع كثيرة جدًا! ايش علاقة المواضيع هذي كلها ببعضها؟ 👇🏻
@ddhom1510@makhtoam@Turki_alalshikh السبب ان فيه نظرية علمية تقول ان الصوت ينتقل عبر الارتداد عن الأجسام الصلبة، وأن هذه الاجسام كلما يرتد عنها صوت تحتفظ بنسخة من الموجات الصوتيه المرتدة. ولكن لا يوجد جهاز حتى الآن يستطيع قرائة أو ترجمة هذه الموجات المخزنة.
إلا أنها كانت وفق استراتيجيات دقيقة في الكمية والنوعية ومناطق التوزيع والإقامة، حيث حرصوا على الجماهير المسيطر عليها من قبل العقائد الباطنية من صوفية وشيعية وقبورية وتخريفية.
وانتقوا من هؤلاء المهاجرين قيادات وأسسوا لهم منظمات "إسلامية" ليست في الحقيقة سوى مؤسسات ماركسية.
٩\١٨
👑 🇫🇷 🇫🇷 بدأ النظام العالمي الليبرالي اليساري قبل 250 عامًا عندما قطعوا رأس ماري أنطوانيت
كانت ماري أنطوانيت أميرة أنيقة وأنثوية
شوهت “وسائل الإعلام” الالة الطابعة في ذلك الوقت سمعتها واستخدمت فجور في الخصومة ضد الملكية.
اخترعوا كذبة عنها تقول إن الفقراء يجب أن “يأكلوا الكعك”
أثاروا عاصفة من انتقام الحشود حتى انفجرت في غضب وجروا ماري لتُذل وتُقتل
أثناء محاكمتها الصورية، اتُهمت بممارسة الجنس مع ابنها البالغ من العمر ثماني سنوات
كانت آخر كلماتها اعذرني لأنها داست على قدم الجلاد قبل أن يقطع رأسها
حتى اليوم، يسخرون منها ويشمتون - رمز لاستعدادهم لسفك الدماء
كانت الليبرالية اليساري في ثورتها الفرنسية مغموسة في الدماء والقتل و التنكيل لم تكن ثورة شعبية كانت ثورة نخبوية نابعة من باريس اغلب الفرنسيون وربما تصل النسبة ٧٠٪ لم يكونوا مع الثورة العلمانية ولهذا بعد عشر سنوات فقط بحثا عن الاستقرار جعلوا نابليون إمبراطوراً.
قائدها روبسبير كان قزمًا - رفقاء الثورة فاشيون قاسيون كانوا مجموعة من العطشى للدماء يريدون الانتقام من كل ما هو تقليدي.
أي شخص نبيل، كان يُطارد ويُقتل لكونه أرستقراطيًا
منذ ذلك الحين، انتهى عصر الملوك
لا يمكن لأي ملك أن يسير بفخر كملك متفوق - الحشود تعلم أنهم يمكنهم ذبحه - يتذكرون طعم الدم
تعلمت السلطة أنها يجب أن تصبح مخفية
بدأت الليبرالية عملية تشكيل نظام مصرفي معقد يسمح للأثرياء بإخفاء أصولهم
بدلاً من الملوك، تحصل على “ممثلي” لا يحكمون بوضوح ولكن يجيبون على شخصيات غير معروفة - القوة الحقيقية
وفي نفس الوقت، يتم الترويج لغطرسة فظة لك - الحشود - كأعظم هدية لك
يقال لك إنك “حر” و “متساوي”
هذا النظام كله هو يحتفل بكر ولك! الحشد النبيل!
“الليبرالية اليسارية الثورية هي تحويل البشرية إلى ماشية كما قال نيتشة.
كل مفاهيم الديمقراطية والسياسة الحديثة يسارًا ويمينا تعطي الإيحاء بالحرية لكن في اساسة طبقة جديدة نخبوية مستنفعة.
النظام الدولي الجديد بدأ مع الثورة الفرنسية وربما ينتهى في فرنسا.