أدعوك يا الله ألا تفارقني رحمتك ما دُمت حيًا ألا تفارقني حين أفقِد وحين أُفقد، حين تتعثر كل الأمور وحين تتبدل كل الخطط، حين ينقطع الأمل ��اخلي وحين أقف في المنتصف بلا حيلة، ألا تفارقني رحمتك حتى تغدو أشد الأمور هيّنة على قلبي.. يارب
"تخيل أن تولد في دولة لا تملك أدنى مقوم لحياة
تتظاهر فتقتل
او تتظاهر احتجاجا على القتل فتقتل
تحاول الهرب منها فتموت غرقا
وتحاول البقاء فيها فتموت كمدا
السوداني محتوم عليه الموت"