أشعر أنني بمفردي ولا أحداً بجانبي ،
نعم لدي اصدقاء أتكلم معهم وأقضي معهم وقتاً جميلاً ولطيف، ولدي عائله أُعزهم وأفضلهم على نفسي، ولكن لا أحد يعرف بأفكاري التي تأكلني ولا أحد يعرف حزن قلبي ولكن رغم ذلك أضحك معهم وكأن شيئاً لم يكن، لا أحد يعرف كميه التعب و فقدان الامل في داخلي
بكيت ، بكيت لأنني لم اعد اشعر بشيء سوى الفراغ ، بكيت من شدك يأسي ومن فرط عجزي وخوفي وقلقي المستمر ، وايضاً بكيت من شرودي الذي ينتهي ، بكيت من قله نومي وألم روحي ، بكيت من نفسي على نفسي انا لم اعد استطيع سئمت مجاراة م يحدث ، انني انهش
اللهم إني أشهدك بأني قد رَضيت بكل ما أردته، من عطاء وحرمان ومن جبر ومن كسر ومن فرح ومن ألم ومن نجاح ومن فشل، فارضني بفرحٍ وجبرٍ وتَوفيقٍ من حيث لا أحتسب.. وحَوقِلوا فإنها رافعة نافعة دافعة وكَنز من كنوز الجنة
تخيّل فوق تعبك من الحياة تعبك من أشخاص أنت تحبهم، كمية الصراع الهائل الذي تخوضه بيومك من أجل أن ينتهي بسلام، تحارب الكثير من الأحزان بداخلك وأنت صامت لأنك لاتريد مواساة أو نظرة ضعف وشفقه من أحد، تخيّل حجم التعب هذا كله وأكثر من دون أن تُصدر صوت أو تُخِرج دمعه
"كانوا يظنوا دائمًا بأنني لا اتأثر بما يجري، وبأني والاقسى قلبًا واقلهم احساسًا. هكذا كانوا يظنوا بي لا لشيء ألا لأني كنت كتوم ولا اشتكي فحسب. ربما لو أدركوا ايامي هذه لفهموا بأنني اكثرهم حزنًا واحوجهم لل��ستناد. ولكنني لا أريد ان يُكشف حزني لأي أحد."