{رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي}
رؤية النعم تحتاج إلى طاقة من الإلهام رب ألهمنا🤲🏻
فحين يستغرق الإنسان في استحضار النعم ويطلع على أسرار منة الله عليه يرى مدى عجزه عن الشكر فيلهج بهذا الدعاء
غاية البر أن تشكر الله نيابة عن والديك ؛ خوفا من نسيانهما أو عدم علمهما"
كل عام وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة، مجلّلينَ بِسُحبِ الرّضا، مسربلين حُلَل العطايا.. مخضرّة روابيكم، زاهرة أنديتكم، مزادانة أيامكم
كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم، وتقبَّل الله منّا ومنكم.
"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
#احيوا_سنه_التكبير#العشر_من_ذي_الحجه
#احيوا_سنه_التكبير
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله
الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد
الله أكبر كبيرا والحمدلله كثيرا
وسبحان الله بكرةً وأصيلا.
أحبُّ الصباح…
لأنه يُشبه روحي،
خفيفةً تمشي على مهل،
وممتلئةً بحبّ الحياة رغم كل شيء،
تؤمن أن كل بدايةٍ ممكنة…
وأن النور يعود، مهما طال العتم.
#صباح_الخير_والسعادة_للجميع
صباح الورد 🌸