ما عاد يغريني وجودك وفرقاك
ان جيت وان ما جيت يا مرحبابك
صرت أضحك اني كيف كنت أتحراك
كيف المطر عندي وأدور سحابك
أوعدك ان رحت ماني قايلٍ وش جاك
وان جيت ماني قايل وش جابك
وأوعدك ان ما جبت بالزين طرياك
بالشين ما أسولف بـ حضرة جنابك
بعد ماطالت مشاوير الحياة و��جّوا السالين
نويت أعيش في الدنيا وأسايرها ولا أمداني
ترجعني لخيبـات الظنـون و زلـة الغاليـن
وأطوفها على شان الهوى ماهو على شاني
وأنا ماني غشيم في التعامل وأعرف الغاوين
أجامل و اتشيّم و الخطأ مـاهو بـ يخفـانـي
يا كيف برضى موقف الذل و الهون
و أنا عيوفٍ ما تحب الهواني
من صدتي بتموت ضامي و مغبون
و تبطي على مثلي صويبٍ تعاني
«خسرت لك من ندر الغيد مزيون
صعبٍ تحصل مثلها فالزياني»
يقول محمد المقحم/
« ألذ حب هو حب الشخص اللي خياراته متعددة ومُحبّينه واجد و لا يحب إلا أنت
اللي يحبك لأنه ما لقى إلا أنت هذا حبه إهانة وغالبًا يسقط عند أول اختبار »
من مراحل الحياة
مرحلة تسمى " الصد عن الرغبات "
تصل بها إلى أن تتنازل عن كل ما في صدرك ثم تمضي
وقيل في ذلك/
" على كل حاجة كنت ابيها ولا اللهُ اراد
سلامي عليها من ضميرٍ سمح منها "