شفت لك صورة على عز الشباب
وابتسمت أول ما لاحظت الشبه
لين راودني السؤال بلا جواب
وقتها كم كان عمرك يا يبه !
كنت لا منّي بحثت عن الصواب
عندك إنت ألقى جميع الأجوبه
جعل يشملك العفو يوم الحساب
يا هبة من يعطي الجنة ، هبه
ما قدرت أرثيك يا دمث الجناب
أكتب البيت إلي يوجّع وأشطبه
والله ، لا معجم لغة ، ولا كتاب
فقدك أكبر من رفوف المكتبه
ما زهاك ، إلا الدعاء المستجاب
إلي ترتاح الضماير بسببه
وإن رثاك المزن من غر السحاب
ما معي غير القصيد أرثيك به
ليلة البارح دقايقها عذاب
كنت مستغرب ، وهي مستغربه
يطرق الدمع المحاجر طرق باب
والعيون تصد به ، وتلد به
عند ذكر معرّبٍ رغم الصعاب
شكا ، حتى على أيام تعبه
واجه الدنيا بقلبٍ ما يهاب
شايلٍ هم الجميع بمنكبه
شيمته تنهاه عن طرد السراب
وجود يمناه إلي يفنى مكسبه
وإن طرا طاريه جا فصل الخطاب
في وفاه وفي عراقة منسبه
لا تذكّرت الموادع ضحى يوم الخميس
ودي إن الوقت وقّف على يوم الربوع
وفي رواية أخرى
إن مر طيفي على بالك ليلة ربوع
أسأل غرورك وش الدنيا بليّا متاع ؟
وأنا بحافظ على جرحك ما بين الضلوع
وإليّا ذكرتك تنحّرت الفجوج الوساع