#ماذا_تقرأ «الدكتور نفل»… حين تصنع البيوت ذاكرة، ويصنع الإخلاص إرثًا
بقلم: حفيدته (ف. ع)
في قلب الرياض التاريخية، وتحديدًا يوم 13 / 7 / 1447هـ، احتُفي بذكرى بيت أم خلوي للسامري الواقع جنوب مدينة الرياض؛ ذلك البيت الذي لم يكن مجرّد بناءٍ طيني، بل كان ذاكرةً نابضة بالحياة، ومركزًا للمناسبات الاجتماعية، وملتقىً للأهالي، ومعلمًا يعكس طبيعة الحياة القائمة على التآلف والتكافل بين أبناء الحي.
وسط هذا المشهد التراثي، عادت الذاكرة إلى ليالي السمر، وإلى الوجوه التي جمعتها جدران البيت، وإلى الحكايات التي تشكّلت بين المكان والإنسان. ولم تكن الذكرى محصورة في استحضار المكان وحده، بل امتدّت لتوقظ سيرة أحد الرجال الذين ارتبطت أسماؤهم بخدمة الإنسان، الممرض نفل بن بخيت الدوسري، أحد روّاد العمل الصحي في المملكة.
عرفه المجتمع بلقبٍ لم يكن عابرًا: «الدكتور نفل».
لقبٌ منحه إياه وزير الصحة الأسبق الدكتور رشاد فرعون، الذي رافقه في عمله، تقديرًا لكفاءته وخبرته الميدانية في مجال التمريض، في مرحلةٍ كانت فيها الخدمات الصحية في طور التأسيس، وتعتمد على الكوادر الوطنية ذات الخبرة والالتزام
أحترم الإنسان اللي يستحي بكل معاني الحياء بمعنى: يستحي من الله، يستحي يتدخل بشي ما يخصه، يستحي من عامل النظافة لما يمشي على المكان اللي ينظفه، يستحي يدخل مكان بدون لا يسلم، يستحي يقاطع كلام أحد، يستحي يحرج غيره.. المهم يستحي
اللهم إني توكلت عليك فأعنّي، ووفقني، واجبر خاطري، جبراً أنت وليه. يا رب، أدعوك أن لاتصعّب لي حاجة، ولا تعظم علي أمراً، ولا تحن لي قامة، ولا تفضح لي سراً، ولا تكسر لي ظهراً، اللهم اجعل دعواتنا لاترد، وهب لنا رزقاً لايعد، وافتح لنا باباً للجنة لايسد. إنك على كل شيء قدير.
في يوم الجمعة:
اللهّم البِشارات التي نُحب ، والأيّام التي تَسُر ، والرحمات التي تتوالى ، والعافية التي ننعمُ بها ، واليقِين الذي يريحُ القلوب♥️.
#يوم_الجمعه
اللهُّم أرحم من سبقونا إليك ومتعهم بجنان الخُلد واجعل في قبورهم نورًا وسِعة، اللهُّم اجبر كسر كل فاقد و اغفر لكل ميّت، اللهم استجب لنا و ارحم ضعفنا و قلة حيلتنا..
( وَما تُنفِقوا مِن خَيرِِ فَلِأَنفُسِكُم )
الصدقة الجارية هي خير ما يُهدى للميت و انفع ما تكون له و من تصدق لميت سخر الله من يتصدق له بعد مماته.
تصدقوا بما تجود به أنفُسكم و ساهموا بالاجر ولو بالقليل،والله يكتب اجركم جميعاً
https://t.co/xzMmPE5hHf