أخبرتُكَ ألا تُطيلَ النظر ..
وألا تسألَ عن أمواجٍ في أعماقِها
فستغرقُ وتُغرقني معكَ ..
وها أنا وأنتَ في بدايةِ الغرق
فماذا سينجينا؟
وإلى أيِّ شاطئٍ سنرسو؟
«مأساتي أنني كاتبة بارعة في عملي، وأنني أكتب نصوصًا يجدون فيها مشاعرهم، فيتهادونها بينهم، ويحزنون عليها، ويحتفظون بها. بينما أنا… أكتب للخيال، لأشياء لا وجود لها في عالمي.»